Daily News

Thursday 07th January 2021
نشرة أخبار االخميس07 كانون الثاني

 

  • يتم التداول صباح اليوم الخميس في السوق السوداء بسعر صرف للدولار يتراوح ما بين 8680 – 8730 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

 

  • قال نائب نقيب الصيارفة محمود حلاوي، إنه “لا يرى أي رابط بين الإقفال وارتفاع سعر صرف الدولار، بل على العكس، فإغلاق البلاد يجب أن يؤدي حكماً إلى انخفاضه باعتبار أنّ الحركة الاقتصادية في حال الإغلاق لن تكون ناشطة، وستتدنّى الحاجة إلى المواد الاستهلاكية، والمحروقات، والاستيراد، وبالتالي، ينخفض الطلب على العملة الصعبة”. لكن حلاوي يلفت من جهة ثانية إلى أنّ ارتفاع سعر صرف الدولار اليوم قد تكون له علاقة بمغادرة المغتربين والسياح الأراضي اللبنانية وعودة الطلب المرتفع على الدولار.

 

  • الإمارات على لائحة أفضل جوازات سفر العالم … لا وجود للبنان بين الأفضل والأسوأ.

 

  • أعلنت شركة طيران الشرق الاوسط، الخطوط الجوية اللبنانية، في بيان، ان إجراء فحص PCR أصبح إلزامياً قبل الصعود على متن طائراتها الى اي بلد كان.

 

  • اعتبر الخبير الاقتصادي دان قزي ان “وضع الصراف الآلي بخدمة زبائن القرض الحسن كان خطأ كبير ادى الى اختراق المؤسسة، اذ ان تركيب الـATM يتيح الوصول الى قاعدة بيانات عن زبائن القرض الحسن من هاتف ورقم سجل واسم الوالدين وحتى صور شخصية”. واشار في حديث لقناة الحرة الى ان “المؤسسة ربما قامت بهذه الخطوة دون متابعة من الامنيين في حزب الله لتقع هذه الغلطة الكبيرة. ولفت الى ان قوة حزب الله العسكرية في المنطقة هائلة، لكن هذا لا ينطبق على الامور المالية والمصرفية والامن السيبراني. فمؤسسة القرض الحسن وبتركيب اجهزة الصراف الآلي دخلت الى “عرين” أعدائها، حيث يعملون في هذا المجال منذ اكثر من 50 عاماً وحققوا انجازات فيه”.

 

  • احتياطي «المركزي» لتمويل دعم المواد الأساسية ينفد بعد شهرين… فاستعدوا لما سيحصل!

 

  • تلفت مصادر سياسية إلى أن الحريري سيتعامل بإيجابية وانفتاح مع الشق اللبناني الذي أُدرج في صلب المقررات الصادرة عن القمة الخليجية، وتؤكد بأنه سيتشدد الآن وصاعدا، وكما كان في السابق قبل انعقادها، في موقفه حيال تشكيل الحكومة، وتعزو السبب إلى أن لا مصلحة للبنان في أن يتموضع في محور كما هو حاله الآن والذي تسبب في إقحام نفسه في اشتباك سياسي لمصلحة من يريد جرّه إلى صدام مع الدول العربية.

 

  • توقع الخبير الاقتصادي وليد بو سليمان ان يواصل الدولار ارتفاعه وبوتيرة سريعة نتيجة تدهور الواقع الاقتصادي والنقدي.ولفت الى وجود نوع من التحكم بالسوق السوداء، والجميع اصبح يعلم ان قبيل اي اقفال عام نشهد ارتفاع للدولار.

 

  • قال اللواء عباس إبراهيم: لا نعتقد انه يمكننا ان نعيد سعر الدولار الى 1500 ليرة او تثبيته على السقف الذي حدده الحاكم بـ3900 ليرة لبنانية, وهناك دول سنت قوانين لضبط سعر العملة الاجنبية ولم تنجح بالحد من ارتفاعه. لذلك كله فان مهمة من هذا النوع ليست مهمة امنية.

 

  • يُفترض وفقاً لحاكم مصرف لبنان أن يعود الانتظام إلى العمل المصرفي إبتداءً من شهر آذار 2021، في إشارة إلى عمليّة إعادة الرسملة المطلوبة من القطاع المصرفي، وأن المصارف التي تفشل في الامتثال لمتطلبات إعادة الرسملة، يجب أن تخرج من السوق بحلول نهاية شباط/ فبراير المقبل، فهل يعني كل ذلك عودة الودائع للبنانيين؟ لكن وبمعزل عن وعود حاكم مصرف لبنان، تكفي مراجعة بسيطة لحجم الخسائر الموجودة حاليّاً في القطاع المالي وطبيعتها، ليدرك المرء أن مسألة استعادة الودائع –أو إعادة تكوينها- أكثر تعقيداً من أن تحل بالتعاميم الأخيرة التي وضعها مصرف لبنان لإعادة الرسملة. كما تكفي مراجعة بسيطة للتعاميم نفسها ليدرك المرء أيضاً أن هذه التعاميم لن تساهم فعليّاً في أي إعادة رسملة حقيقة، بل ستكون أقرب إلى عمليّات محاسبيّة شكليّة لن تسمن ولن تغني من جوع. أما الأهم، فهو نتيجة هذه التعاميم التي ستضر أصحاب الودائع أكثر مما ستفيدهم، بدلالة الخطوات التي اتخذتها المصارف أخيراً. باختصار، أزمة الودائع مستمرّة، وستتفاقم.

 

  • تتجه الأنظار اليوم إلى مطار رفيق الحريري الدولي. لكن الخوف على المطار ليس أمنياً أو عسكرياً، بل من الضغوط الدولية الكبيرة لإجراء مسح شامل لأوضاع المطار، تقوم به مؤسسات عالمية معنية بالطيران المدني. وتشير المعلومات إلى زيارة مرتقبة للمطار تقوم بها هذه المؤسسات، لإعداد تقرير تفصيلي، والمطالبة بإجراء تغييرات جذرية داخل المطار. ومعروف أن تلك المؤسسات تعتبر أن وضع مطار بيروت لا يوفر سلامة الطيران. وفي حال وضع هذا التقرير، سيواجه المطار مشكلة كبيرة مع شركات التأمين وشركات الطيران. الأمر الذي ينعكس سلباً على الوضع المالي والاقتصادي للبلد.

 

  • وقعت Cedar Oxygen وهي منصة مقرها في لوكسمبورغ مخصصة للانتعاش الاقتصادي في لبنان أسسها خبراء ماليون لبنانيون، مذكرة تفاهم مع جمعية الصناعيين اللبنانيين (ALI)، في مقر الجمعية، لتوفير التمويل والخدمات المالية للصناعيين اللبنانيين، من أجل تسهيل استيراد المواد الأولية وتصدير المنتجات النهائية.

 

  • إحصاءات مصرف لبنان تشير إلى أنّ الكتلة النقدية المتداولة في السوق المحلية تزيد بمعدل تريليونَي ليرة لبنانية شهرياً منذ اندلاع انتفاضة 17 تشرين الاول 2020 حتى اليوم.

 

  • في بلدان العالم المتقدّم اقتصاديّاً، تتنوّع نماذج المؤسسات التي تقدّم الخدمات الماليّة. فإلى جانب المصارف، تنشأ في العادة أنواع لا تحصى من التعاونيات الماليّة، التي تقوم على فكرة الملكيّة الجماعيّة لأسهم هذه المؤسسات من قبل المودعين أنفسهم. وبذلك، يصبح المودع شريكاً وعضواً في هذه المؤسسات الماليّة، لا زبوناً. ولهذا السبب، كانت التعاونيات الأكثر حصانة عند حصول الأزمة الماليّة العالميّة سنة 2008، كما أصبحت تملك حصّة وازنة من أسواق المال اليوم.في لبنان، تجاهلت السلطة النقديّة هذا النموذج كليّاً، فيما تركت الساحة خالية تماماً للمصارف التجاريّة للاستئثار بالخدمات الماليّة، مع هامش ضيّق جداً جرى منحه للمصارف الاستثماريّة والإسلاميّة للعمل كفروع مملوكة من المصارف التجاريّة نفسها.

 

  • الأمين العام لاتحاد المصارف العربيةوسام فتوح :أموال المودعين اللبنانيين أو الأردنيين أو غيرهم … لن تضيع في مصارف لبنان.

 

  • أدّت سياسة الدعم التي اتّبعتها الحكومة خلال العام 2020، لا سيّما للمواد الأساسية من قمح ومحروقات ودواء ومعدّات طبية، فضلاً عن 300 سلة غذائية الى استنزاف احتياطي مصرف لبنان بالعملات الأجنبية وانخفاضه بنسبة 35.4%. يضاف الى ذلك تسديد “المركزي” بناءً على طلب الحكومة، سندات اليوروبوند المستحقة وخدمة الدين الخارجي لغاية بداية 2020، وتدخّله في سوق العملات وسداد البنوك لأصولها الأجنبية.

 

  • تنهب إسرائيل ثروة لبنان الغازية وتمتنع شركة التنقيب البترولية عن إعطاء معلومات دقيقة عن نتائج حفرياتها في مياهه الاقليمية والاقتصادية، وتتعثر المفاوضات حول حقوقه البحرية التي تسعى إسرائيل الى اختصارها من ٢١٦٥ كيلومترا مربعا الى حوالي نصف مساحة ٨٦٠ كلم مربع في «ربط نزاع» يؤدي الى توقف الشركات العالمية عن التنقيب وتأجيله الى غير منظور وبما يمنع حصول لبنان على قروض ومساعدات يخفف بها حدة أزماته المالية والاقتصادية، وهي المؤجلة أصلا منذ أن تأخرت الدولة اللبنانية على مدى أكثر من عشر سنوات في إصدار القوانين والشروط التي تسمح ببدء الحفر والتنقيب، مضافا إليها الآن التعقيدات السياسية والنتائج السلبية الأولية عن المكامن الغازية في البئر ٤ والتي تحيط التساؤلات بمدى صحتها ودقتها.

 

Related Daily News