Daily News

Sunday 10th April 2022
نشرة أخبار الأحد 10 نيسان

 

  • يتم التداول صباح اليوم الأحد في السوق السوداء بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين 24000 – 24050 ليرة لبنانية لكل دولار اميركي.

 

  • أعلن حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة في حديث لـ” سكاي نيوز عربية” أنّ “لبنان يأمل من خلال الاتفاق مع صندوق النقد الدولي جمع 15 مليار دولار في شكل منح وقروض من الصندوق ومؤسسات دولية أخرى”.

 

  • جوهر الاتفاق “يتعلّق بخطة التعافي التي قدّمتها الحكومة اللبنانية والمرتكزة على خمسة محاور:
  1. السياسة النقدية وتوحيد سعر الصرف، وهي متّصلة بمصرف لبنان.
  2. الماليّة العامّة للدولة.
  3. هيكلة المصارف وحقوق المودعين.
  4. الإصلاحات الهيكلية التي تتعلّق بالقطاعات المتهالكة، وأوّلها قطاع الكهرباء، وإعادة تفعيل القطاع العام والمؤسسات والهيئات والصناديق التابعة للدولة اللبنانية ودورها وآليّة تفعيلها.
  5. موضوع الحوكمة المتعلّق بموضوع الفساد والشفافيّة وتبييض الأموال.

 

  • بعد الاتفاق الاولي بين لبنان وصندوق النقد الدولي، قال بنك غولدمان ساكس، انه “بشكل عام، نعتقد أن اتفاق مستوى الموظفين هو بمثابة تحفيز للطبقة السياسية اللبنانية على العمل أكثر من كونه وعدًا بمساعدة مالية على المدى القريب. وفي رأينا سيحقق التنفيذ الناجح للإجراءات السابقة فوائد كبيرة للاقتصاد اللبناني والشعب اللبناني، بما في ذلك مليارات الدولارات في شكل تمويل ميسر تم التعهد به خلال مؤتمر سيدر في عام 2018. ولا نزال حذرين فيما يتعلق بآفاق ذلك، ولكننا مع ذلك نعتبره التطور الاقتصادي الأكثر إيجابية في لبنان على مدى السنوات الثلاث الماضية”.

 

  • تكشف معلومات المركزي لوكالة “أخبار اليوم”، أنّه من المرجح أن يتم تحديد السعر الموحّد مهما كان، وبالتالي قد يتراوح ما بين21 و22 ألف ليرة، وهي تسعيرة منصّة “صيرفة” الصادرة بموجب عن تعميم المركزي رقم 161.

 

  • رحب كل من السناتور الأميركي بوب مينيندز (ديمقراطي من نيوجيرسي) وكبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي جيم ريش (من ولاية ايداهو)، وانضم إليهما النائبان غريغوري ميكس (ديمقراطي من نيويورك) ومايكل ماكول (جمهوري من تكساس) وهو رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب بالاتفاقية الأخيرة على مستوى الخبراء التي وقعت ما بين صندوق النقد الدولي والحكومة اللبنانية والتي تهدف إلى تزويد لبنان بالمساعدة التي تشتد إليها الحاجة حالياً في خضم الأزمة المالية التي يتخبط بها لبنان.

Related Daily News