Daily News

Sunday 11th April 2021
نشرة أخبار الأحد 11 نيسان

 

  • يتم التداول في السوق السوداء “صباح” اليوم الأحد بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين “12730 – 12800” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي..

 

  • إرتفاع الدولار يهدّد المواطن في صحته… موت محتمل في المنزل مع غياب النقد.

 

  • عبّر الخبير المالي نيكولا شيخاني عن خوفه من استمرار ارتفاع سعر صرف الليرة مقابل الدولار، اذ أنه المشكلة الاساس، ففي حال استمر بالتدهور و دخلنا الى مرحلة التضخم المفرط لن يعود بالامكان انتشال لبنان، وسيشهد اوضاعاً  على غرار ما حصل في فنزويلا وزيمبابوي والمانيا خلال الحرب العالمية الثانية”. وقال:”عندما يكون التضخم أسرع من النمو الاقتصادي لا يمكن تركيب خطة اقتصادية ،لأنه مهما وضعت الدولة خططاً لن يكون بالإمكان تنفيذها، فأول شيء يجب القيام به هو وضع حد للتضخم عبر توحيد سعر الصرف وتركيب خطة نقدية لوقف تضخم الليرة “. أضاف:” قد يصل سعر الصرف الى 100 ألف، فمخاطر تدهور سعر صرف الليرة ترتفع مع ارتفاع طباعة النقد اللبناني وجفاف الدولار.

 

  • اعتبر الرئيس الأسبق لهيئة الرقابة على المصارف سمير أن المصارف المراسلة قامت بعملية انسحاب لحماية سمعتها ضد أي عمليات مشبوهة كتبييض الأموال وغيرها، على الرغم من عدم وجود إثباتات، وذلك تفادياً واحتياطاً وهروباً من أي شبهات”. وأكد أن علاقة المصرف المركزي لا تزال قائمة مع بنوك عالمية ضخمة ومهمة مثل “ايرفينغ ترست” و”جي بي مورغان” و”سيتي بنك”، محذراً من استمرار الإشاعات التي تطال القطاع المصرفي واستخدام الدعاوى القضائية من أجل تصفية الحسابات. ولفت إلى أن العلاقة بين لبنان والبنوك المستوردة هي علاقة حياة وموت، وإذا قطعت علاقاتها به سيكون ذلك خنقاً حقيقياً للبنان، قائلاً إن “التحاويل المالية والقطاع المصرفي يعتبران عموداً فقرياً للاقتصاد اللبناني ومن هنا لا يمكن لسلامة أن يقف مكتوف الأيدي”. 

 

  • أشار الوزير السابق ​رائد خوري​، إلى أنه “من النوع الذي يُخفف الكلام ويُكثر من الأعمال”، لافتاً إلى أننا “وزّعنا في الـ2017 ورقة في ​مجلس الوزراء​ تشير إلى أنّ انهياراً سيحصل في الـ2020 والمشكلة هي في الذهنية”.

 

  • نفى مسؤول في رئاسة الوزراء العراقية، ما تناولته وسائل إعلام لبنانية بشأن وجود ضغوط خارجية على العراق كانت سبباً في تأجيل زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان حسان دياب إلى العاصمة بغداد، على رأس وفد حكومي كبير.

 

  • رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب فادي علامة في اتصال مع “الأنباء” الالكترونية أنه “وبالرغم من الاتصالات التي تجري على أكثر من صعيد وزيارات الموفدين التي شهدها لبنان في اليومين الماضيين لم نجد شيئا ملموسا يمكن أن يؤسس لخطوات إيجابية تساعد على تشكيل الحكومة باستثناء مبادرة الرئيس بري التي تُدرس بطريقة واقعية، وأكثر من ذلك لا شيء يمكن التوقف عنده، حتى أن زيارات الموفدين لم تشمل كل الاطراف ولهذا السبب رأينا ردات الفعل عليها من أكثر من طرف، فالحل الأفضل يكون بالانطلاق من مبادرة بري”.

 

  • بعد معاناة يمر بها القطاع المصرفي اللبناني منذ 17 تشرين الاول 2019 وبعد سلسلة الهجمات التي تعرض لها داخليا وخارجيا، لاحت بارقة امل بامكانية ان يستعيد هذا القطاع بعضا من بريقه رغم الخسائر التي تعرض لها. وبحسب المصادر أن «الدعوى التي رفعها السيد جوزيف ضو وزوجته كارن ضو في الولايات المتحدة الأميركية ضد مصرف لبنان و3 مصارف لبنانية، سقطت بعد تأكيد القاضية الأميركية التي تنظر فيها عدم صلاحيتها في البت بمثل هذه الدعاوى، في ظل الحملة التي يتعرض لها من الداخل والخارج.

 

  • تترقب الأوساط اللبنانية باهتمام وصول وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل إلى لبنان في الأيام المقبلة في زيارة ذكّر أنّها تأتي ضمن جولة تشمل عدداً من دول المنطقة قبل أن يسلّم هيل مهماته للمسؤولة الجديدة التي عينتها إدارة بايدن. وفيما لم يُعرَف بعد جدول مواعيد هيل ومن سيلتقي في زيارته لبيروت، تسود انطباعات بأنّ الديبلوماسي الخبير في الشؤون اللبنانية بعدما كان سفيراً في لبنان سيودّع لبنان بتقرير مهم للإدارة الجديدة يتناول الملف الحكومي في المقام الأول وكذلك ملف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المجمدة حول الحدود البحرية بعد التطورات التي طرأت عليه، في ظل اتجاه لبنان إلى إصدار مرسوم معدّل للمساحات الإضافية التي يطالب بها.

 

  • أكد مسؤول مصرفي متابع لـ«الشرق الأوسط»، أن «أجواء متوترة للغاية تخيم على الأسواق المالية بفعل انسداد أفق الحلول السياسية المتصلة بالملف الحكومي وتظهير الخلافات بشأن التدقيق الجنائي إلى حد التلويح بإجراءات من قبل رئاسة الجمهورية تطال حاكم مصرف لبنان»، لكن الأخطر، وفقاً للمصرفي، يكمن في «تضييق خطوط التواصل المالي بين لبنان والخارج والإنذار بإمكانية انقطاعها تماماً». وأكد «أن العديد من البنوك الخارجية، بالأخص في الأسواق الأميركية والأوروبية، أوقفت التعاملات مع المصارف اللبنانية بذريعة محدودية المردود في سوق متخمة بالمخاطر».

 

Related Daily News