Daily News

Wednesday 03rd March 2021
نشرة أخبار الأربعاء 03 آذار

 

  • يتم التداول “صباح” اليوم الأربعاء في السوق السوداء بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين “9880 – 9930” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي وهو نفسه سعر إقفال السوق مساء أمس.

 

  • بوادر انفجار اجتماعي: احتجاجات واسعة بعد كسر الدولار حاجز الـ10 آلاف.

 

  • توازياً مع الدولار، استعدوا لارتفاع المحروقات أكثر.

 

  • كلّفت هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان الأمين العام للهيئة عبد الحفيظ منصور بإعداد جدول للمباشرة بزيارات ميدانية إلى المصارف العاملة في لبنان، وذلك للتحقق من مدى تطبيقها لأحكام البندين 1 و2 من المادة الثانية من التعميم 154 الصادر عن حاكم مصرف لبنان، وذلك بناء على أحكام قانون مكافحة تبييض الأموال الرقم 44/2015. على أن يقدّم الأمين العام للهيئة تقريراً عن نتائج الزيارات الى الهيئة التي يترأسها حاكم المركزي. وأكدت مصادر مالية أن خطوة حاكم المركزي تؤكد أنه استعاد زمام المبادرة بالكامل في سعي منه لإعادة استنهاض القطاع المصرفي وبالتالي النقدي في لبنان، في حين أن الحكومة والسلطة السياسية غائبة بالكامل عن معالجة أي ملف مالي أو اقتصادي أو القيام بأي إصلاحات باتت أكثر من ضرورية قبل فوات الأوان. ولم تستبعد المصادر المالية أن يتعرّض رياض سلامة إلى حملة إعلامية مدفوعة من بعض المتضررين من تشدده في الملف المصرفي من أجل دفعه للتساهل مع بعض المصارف، وهو ما لن يفعله سلامة مهما اشتدت الحملات.

 

  • حول مسؤولية المصارف في إرتفاع سعر الصرف بسبب سحبها بعض السيولة من السوق في إطار إعادة الرسملة، ذكّر الخبير الاقتصادي جاسم عجّاقة بأن “التعميم يفرض على المصارف تأمين المبالغ من الخارج وليس من الداخل، والعمل عكس التعميم يرتّب عليهم مخالفات عدة وملاحقة قضائية بتهم عدّة، كما وأن المبالغ الموجودة بالدولار داخل السوق اللبناني تُقدّر بالـ7 مليار دولار، ومن غير المنطقي تأمين المصارف 3.4 مليار دولار من الأسواق الداخلية، وإلّا عندها سعر صرف الدولار سيرتفع أكثر بكثير مما نرى اليوم، لكن ذلك لا يمنع أن يكون هناك بعض التجاوزات، وفي هذا السياق يجب محاسبة صاحب أي مصرف تثبت إدانته بسحب العملات الأجنبية من داخل السوق المحلي”.

 

  • يرى المستشار المالي ميشال قزح، انّ وصول سعر الدولار مقابل الليرة الى 10 آلاف ليرة له انعكاس نفسي قد يدفع البعض ممن يملك الدولار الى بيعه، بخلفية انّ هذا سقفه او حدوده، لكن في الواقع ليس هذا هو السقف النهائي لسعر صرف الدولار. وقدّر قزح الكتلة النقدية التي سُحبت من السوق في الشهرين الماضيين، واستُعملت لغرض تطبيق التعميم 154 بحوالى المليار دولار. وقال: «هذه الأموال لم تعد موجودة اليوم في صلب الاقتصاد اللبناني، لأنّها أُعطيت فعلياً الى المصارف المراسلة الموجودة خارج لبنان، ورأى قزح، انّ ارتفاع الدولار اليوم ليس بريئاً، فهناك علامات استفهام عدة تُطرح على الحاكم، منها كيف يتراجع الاحتياطي 10 مليارات دولار بينما كلفة الدعم لم تتخطّ الـ 5 مليارات دولار؟ اين ذهب فارق الأموال؟ هل الحاكم يتدخّل في السوق السوداء من خلال الصرافين، يمدّهم بالدولار لتهدئة السوق وكلما أحجم عن ذلك يتدهور سعر الصرف، إم انّ هذه المليارات استُعملت لتهريب أموال السياسيين الى الخارج؟

 

  • حسمها رأس الكنيسة المارونية قبل عام ونصف العام من انتهاء ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وقال بعبارة جازمة: “التمديد لرئيس الجمهورية ومجلس النواب مرفوض رفضاً قاطعاً”، ما يعني أن هناك عاملاً جديداً دخل على الإستحقاقات المقبلة.

Related Daily News