Daily News

Wednesday 06th October 2021
نشرة أخبار الأربعاء 06 تشرين الأول

 

  • سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء ما بين 17500 و17600 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

 

  • سعت مؤسسة «سيتي» المصرفية إلى استنباط المستوى المحتمل الذي سيصل إليه سعر الصرف الدولار الجديد، وبحسب التقرير الدولي فأن سعر الصرف في السوق السوداء (يبلغ حاليا نحو 18 ألف ليرة لكل دولار) يتضمن علاوات متعلقة بالسيولة وحالة عدم اليقين. في حين أن السعر المستهدف والمرجح يبلغ 10 آلاف ليرة مقابل الدولار. وهو يوازي نسبة جيدة تقارب 25 في المائة للاحتياطات مقابل المعروض النقدي. وتمحورت الطريقة التي اعتمدها قسم الأبحاث بمضاهاة تقييم سعر الصرف الحقيقي الثنائي مع الولايات المتحدة عبر اعتماد نسب التضخم بين البلدين خلال الفترة الممتدة بين بداية العام 2018 وحتى شهر يوليو (تموز) من العام الحالي، والتي تبين من خلالها أن سعر صرف الدولار أعلى من مستواه الحقيقي بنسبة 50 في المائة، ما يستوجب تنزيله بنسبة 33 في المائة للتعويض عن هذا الارتفاع، وما ينتج عنه أيضاً سعر صرف بمستوى 10 آلاف ليرة مقابل الدولار.

 

  • اتفقت مصر ولبنان على خريطة طريق لتوصيل الغاز المصري إلى لبنان، تتضمن جميع الجوانب الفنية والتجارية والتعاقدية وآلية التوريد.وقال وزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا، أن مد لبنان باحتياجاتها من الغاز المصري يأتي بتكليفات من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لدعم ومساندة لبنان لتتخطي أزمة الطاقة.

 

  • رأى سفير الاتحاد الأوروبي لدى لبنان رالف طراف، أن خطة عمل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وما وعدت به، تستحق الدعم، وذلك إثر اللقاء الذي جمع سفراء الاتحاد مع ميقاتي بدعوة من الأخير.والتقى ميقاتي سفراء وممثلي بعثات الاتحاد الأوروبي في لبنان، حيث كان النقاش في الأوضاع الراهنة في لبنان وخطة الحكومة لمعالجة التدهور الحاصل، إضافة إلى التعاون بين لبنان والاتحاد الأوروبي، حسب بيان رئاسة الحكومة.

 

  • الخلاف القائم حالياً بين وزارة الطاقة وأصحاب المولدات على خلفية التفاوت في تسعيرة الكيلواط/ساعة، قد ينسحب ويُستنسخ في مرحلة مقبلة ما بين وزارة الطاقة وأصحاب محطات المحروقات للأسباب نفسها. فهم أفرغوا محطاتهم من المازوت وتوقفوا عن بيعه بسبب الغبن اللاحق في التسعيرة، ويطالبون منذ الآن ان تأتي تسعيرة البنزين بالدولار متى حُرّرت أسعاره.

 

  • كشف عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان جورج البراكس أن غداَ سيكون هناك جدول اسعار جديد للمحروقات ومن المتوقع أن يكون هناك ارتفاعاً فيه، مشيراً إلى أن رفع الدعم يعود لوزارة الطاقة التي لم تعلن هذا الأمر رسمياً بعد. وأوضح أن ارتفاع سعر الدولار يؤثر حكماً على جدول تركيب الأسعار، وفي السابق كان هناك عاملاً وحيداً يؤثر على أسعار المحروقات وهو سعر برميل النفط، ولكن الآن أضيف اليه عامل جديد وهو الدولار، لافتاً الى أن الكميات ستبقى متوافرة في حال وافق مصرف لبنان للبواخر الجديدة لإفراغ حمولتها بسرعة، وإلا فالأزمة ستعود.

 

  • كما كان متوقعاً، سارع المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، فور تبلّغه قرار محكمة الإستئناف بردّ طلبات الردّ التي كانت مقدّمة من كلّ من الوزراء السابقين النواب نهاد المشنوق، علي حسن خليل وغازي زعيتر، إلى مزاولة نشاطه محدداً مواعيد جديدة لاستجواب المدّعى عليهم من السياسيين، وذلك قبيل انطلاق الدورة العادية لمجلس النواب في 19 تشرين الأول التي تسمح لهؤلاء باستعادة حصانتهم النيابية.

 

  • لفت وزير الصناعة جورج بوشكيان الى أنه هناك تكاتف حكوميّ لدعم الصناعة، وتابع:”لدينا الآن 6 رخص قيد الإنشاء في قطاع صناعة الدواء وسنضع روزنامة للقطاعات التي تنقص لبنان بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي ولكن هذا الأمر سيحتاج الى وقت”.وأردف:”سيكون تركيزنا على الصناعات الصغيرة والمتوسطة وسأسعى لزيارتهم وإعطائهم من وقتي ومكتبي مفتوح لهم لتسهيل أمورهم والاستماع الى أفكارهم”.

 

  • قالالخبير الاقتصادي محمد الشاميالمواطنون ما زالوا يدفعون رسوم الاتصالات على أساس سعر الـ1500 ليرة لبنانية، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل تستطيع الدولة الاستمرار في دعم هذا القطاع، وكيف تتم تلك العملية. فعلياً، فإن هناك قطبة مخفية تتعلق بهذا الأمر تحتاج إلى توضيحات جدية”. وحذر الشامي من أن يتحول قطاع الاتصالات إلى “كهرباء لبنان” جديدة في السنوات القادمة طالما استمر دعمها بهذا الشكل، إذ أن الرسوم زهيدة في حين أن التكاليف عالية والخسائر ستكون باهظة.

 

  • أشار رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد إلى أن القوى الثلاث القادرة على تحريك سعر الصرف صعوداً ونزولاً، هي المصرف المركزي وبعض المصارف الكبرى و”حزب الله”، وكل ما يحكى بخلاف ذلك غير صحيح”.

 

  • رأى رئيس الاتحاد العام لنقابات السائقين وعمال النقل في لبنان مروان فياض إلى ان قطاع النقل اصبح مكلفا. وشرح فياض في حديث لـ”صوت لبنان ” أن “المفاوضات اثمرت على دعوة كل السائقين الشرعيين الى تسجيل اسمائهم بالنقابات لكي تتم المباشرة باعطائهم 25 صفيحة بنزين على اساس 100 الف، وبهذا تعود التعرفة الى 10 الاف ليرة.”

 

  • إرتفعت الأصول الأجنبية لمصرف لبنان، والتي تمثل في الغالب احتياطياته الأجنبية اللازمة لتمويل الواردات الضرورية، بنحو 863 مليون دولار في النصف الثاني من أيلول.تعد هذه الزيادة الأولى منذ عامين والتي تحدث في ظل استئناف الحكومة المحادثات مع صندوق النقد الدولي. فيما أشار البنك المركزي في ميزانيته العمومية المؤقتة، إلى أن “الزيادة في الأصول الأجنبية والالتزامات الأخرى ترجع إلى تحويل عائدات حقوق السحب الخاصة من صندوق النقد الدولي”. 

 

  • مع تدهور قيمة العملة الوطنية أصبح راتبُ رئيس الجمهورية الذي هو أعلى منصب في لبنان، هو 18.75 مليون ليرة، أصبح اليوم يُساوي 1071 دولار أميركي، أمّا راتب رئيس مجلس النواب الذي يُقارب 17.73 مليون ليرة، فبات اليوم زهاء 1013 دولار، والوزير الذي يتقاضى 12.93 مليون ليرة، يُساوي راتبه اليوم 738 دولار أميركي، وهو رقمٌ أعلى بطبيعة الحال من راتب النائب الذي يساوي اليوم 728 دولار مع ما يُعادله بالليرة اللبنانية 12.75 مليون ليرة، مع الإشارة الى أنّ هذه الرواتب كانت في السّابق من الأعلى عالميّاً. أما راتب المدير العام العادي في الدرجة الأولى فهو 2.075 ليرة لبنانية، ما يعني اليوم حوالي 118 دولار أميركي فقط! والقاضي من الدرجة الاولى الذي يتقاضى 4.1 ملايين ليرة، أصبح راتبه يعني عملياً 234 دولار أميركي، أيّ أقلّ من رواتب بعض عاملات المنازل، أما راتب الأستاذ الجامعي من جهة أخرى، الذي يُقارب الـ3.7 ملايين ليرة، فأضحى اليوم 211 دولار أميركي. وفي الاسلاك العسكرية، إذا كان راتب الملازم أوّل زهاء مليون و800 ألف ليرة، فإنه أمسى مع انخفاض قيمة العملة الوطنية102 دولار.

 

  • صُنّف لبنان في المركز 184 عالميًا بين 209 دول تقيّم في المسح والمركز الـ15 إقليميًا على مؤشّر ضبط الفساد (Control of Corruption) الذي يبيّن مستوى الفساد في بلد ما. ولم يتغير تصنيف لبنان العالمي والعربي في العام 2020 عن العام السابق. عالميا، سجّل لبنان مستوى من الفساد أقل من ذلك في الكاميرون، وقرغيزستان ونيجيريا، ومستوى فساد أعلى من ذلك في كمبوديا، ونيكاراغوا وزيمبابوي. إقليميًا، تقدم لبنان على العراق، والسودان، وليبيا، واليمن وسوريا. وسجّلت نسبة 88% من البلدان حول العالم مجموع نقاط اعلى من لبنان في هذه الفئة من الحوكمة.

 

  • أطلقت الحكومة اللبنانية لجنة معالجة تداعيات الأزمة المالية على سير المرفق العام التي عقدت اجتماعها الأول من أمس (الاثنين) برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي طلب من وزير المال اقتراح ثلاثة أمور هي: زيادة بدل النقل اليومي، وتقديم منحة مالية كمساعدة اجتماعية موقتة، إضافة إلى إعداد مشروع قانون لتأمين سلفة لتغطية المصاريف الطارئة التي من شأنها تأمين سير عمل الإدارة.

 

Related Daily News