Daily News

Wednesday 06th April 2022
نشرة أخبار الأربعاء 06 نيسان

 

 

  • سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الأربعاء, ما بين 24100 24200 ليرة لبنانية للدولار الواحد, بعد أن تراوح مساء أمس الثلاثاء, ما بين 24000 و24050 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

 

  • كشفت اوساط اقتصادية لـ”الجمهورية” ان هناك احتمالا بأن يتم قريبا جدا توقيع اتفاق إطار بالاحرف الأولى بين لبنان وصندوق النقد الدولي اذا تم انجاز التفاهم على الخطوط العريضة والمفصلية، على أن يصبح الاتفاق نهائيا بعد أن تستكمل الدولة الإيفاء بما يتوجب عليها.

 

  • بعد ساعات على اعلان وزارة الداخلية اللوائح الانتخابية في كل الدوائر، قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لـ«الجمهورية»: «اننا سنزيل اي شيء يمكن ان يهدد بتعطيل الانتخابات. وفي الموازاة فإن الحكومة ماضية في تنفيذ برنامجها بمثابرة وثبات مدركة حجم الازمات التي تعيشها البلاد وعاملة بكل ما أوتيت من امكانات لمعالجتها».

 

  • أثار حديث نائب رئيس الحكومة، سعادة الشامي، عن إفلاس البلد بلبلةً خصوصاً في الأوساط الاقتصادية والمالية. وفي هذا الإطار، أوضحت المتخصّصة بالاقتصاد النقدي في البلدان المدولرة، ليال منصور، أنّ “الشامي خانه التعبير، إذ لا يُقال عن الدولة أفلست، علماً أنها مفلسة، لكن المصطلح الصحيح هو التخلّف عن الدفع”.

 

  • علمت «الجريدة» الكويتية من مصدر دبلوماسي كويتي، أن سفيرَي الكويت والسعودية لدى لبنان سيعودان إلى بيروت خلال أيام، في إطار قرار خليجي بدعم لبنان ومساعدة اللبنانيين اقتصادياً.

 

  • أجرى بنك أوف أميركا تحليلاً لـ 3 سيناريوات ترتكز على النتائج المحتملة للإنتخابات النيابيّة المقبلة. ويرتكز السيناريو الأوّل الذي أُطلِق عليه اسم “تغيير سياسي”، والذي يتوقّع فيه أنّ يكون احتمال حصوله ضعيفا، ويتعلق بحصد المعارضة والمجتمع المدني غالبيّة المقاعد في المجلس النيابي، ما سينتج عنه حكومة إصلاحيّة ستحصل على دعم كبير من المجتمع الدولي وإبرام صفقة مع صندوق النقد وتلقّي لبنان تدفقات نقديّة كبيرة وارتفاع كبير في سعر الصرف الحقيقي لليرة اللبنانيّة وتعاف إقتصادي سريع. أمّا بالنسبة للسيناريو الثاني المسمّى “إستقرار” والذي يعتبر بنك أوف أميركا أنّ إحتماليّة حصوله متوسّطة، فيفترض أنّ المعارضة والمجتمع المدني سيستحصلان فقط على أقليّة في المجلس النيابي، وأنّ الطبقة السياسيّة الحاليّة ستنجز إتفاقا مع صندوق النقد الدولي قبل الإنتخابات وعدم حدوث فراغ دستوري بعد الإنتخابات. وسيقود هذا السيناريو إلى استقرار إقتصادي، إلاّ أنّ التعافي سيكون أبطأ من وتيرة التعافي في السيناريو الأوّل. إلى ذلك، يتوقّع بنك أوف أميركا إعادة جدولة كبيرة لمحفظة اليوروبوندز تحت إطار هذا السيناريو، أي بأسعار منخفضة. أمّا السيناريو الثالث المسمّى “بقاء الوضع على حاله” والذي يعتبر بنك أوف أميركا أنّ احتماليّة حصوله متوسّطة أيضاً، فيفترض أنّ الطبقة السياسيّة ستتجنّب توقيع اتّفاق مع صندوق النقد، ما سيؤدّي في المستقبل القريب إلى تدهور إضافي في سعر الصرف وإلى انكماش إقتصادي في النصف الثاني من العام 2022. 

 

  • شكّل الاعلان امس عن زيارة سيقوم بها قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس الى لبنان في حزيران المقبل، نافذة النور الوحيدة في الظلام اللبناني الدامس، بعدما امعنت الطبقة السياسية في استرهان الشعب والمقامرة بمصير الوطن القابع في قعر الجحيم.

 

 

  • ظاهرة غريبة تلوح في أفق المفاوضات مع صندوق النقد الدولي… “إبراء ذمّة الفاسدين والاقتصاص من الأبرياء”. هذا ما كشفه خبير مصرفي لـ”المركزية” إثر إعلان نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي إفلاس الدولة ومصرف لبنان، حتى لو عاد وصوّب كلامه، فهو أعلن ما يتحضّر له ربما في المفاوضات مع صندوق النقد: إقفال المصارف وأخذ أموال المودِعين للتعويض عن الخسائر.

 

  • شدد النائب ابراهيم كنعان على انه لا يجوز بناء الموازنة على اسعار صرف متفاوتة وغير واضحة كأن يتقاضى المواطن حقوقه منها على ١٥٠٠ليرة للدولار الواحد ويدفع ضرئبه على سعر صيرفة.

كما اشار كنعان الى اننا طالبنا وزارة المال بوضع هامش واضح لسعر الصرف بما يتعلق بنفقاتها ووارداتها وعلقنا المواد الضريبية المتعلقة بها لحين معالجة هذه المسألة.

 

  • تبلّغ الأمن العام بقرار القاضية غادة عون رفع منع السفر عن كل من رئيس مجلس إدارة “بنك لبنان والمهجر” سعد الأزهري و”بنك عودة” سمير حنا، بناء على الطلب المقدم من وكيل المصرفَين المحامي صخر الهاشم بوكالته.

 

  • في الاجتماع الذي عقد نهاية الأسبوع الماضي بين وفد صندوق النقد الدولي وجمعية المصارف للبحث في المواقف من طريقة توزيع الخسائر، كانت هناك مطالبة واضحة بوضع اليد بأي طريقة من الطرق التي تراقبها إدارة دولية، على ممتلكات الدولة اللبنانية ومؤسساتها التي يمكن ان تشكل مورداً لتعويض الخسائر المالية عبر استثمارها أو تخصيصها بطرق ووسائل متنوعة بهدف تعويض الخسائر اللاحقة بكل من مصرف لبنان واصحاب المصارف والمودعين طبعاً .

هذا في ما يتصل بممتلكات الدولة اللبنانية التي لا يزال بعضها يُستعمل باباً للإهدار والنهب المقونن، كالعقارات والأبنية المؤجرة كتنفيعات، واذا أردنا الذهاب الى ما هو أعمق في دهاليز السرقة والنهب، يجب ان نتذكر المشاعات التي تقدَّر بملايين الدولارات والتي تستعملها الدولة لخدمة الأزلام، والى مئات ملايين الأمتار من المشاعات التي تم تسجيلها خلسة وسرقة كملكيات شخصية للزعماء وابنائهم وأزلامهم. وفي هذا المجال من المناسب ان يتذكر المرء مثلاً الإستملاكات بمئات الملايين التي جرت قبيل البدء بمشروع طريق الشام الدولية.
وليس خافياً ان التدقيق في دهاليز الموازنات اللبنانية يتكشف عن مزاريب للهدر المقونن عبر الجمعيات والمؤسسات والتنفيعات، الى درجة انه يتردد ان الدولة مستمرة في دفع مئات الملايين من الليرات لقاء إيجارات لمكاتب مهجورة ومتداعية منذ زمن، وهناك محظوظون يملكونها ويملكون رضى السلطة الفاسدة!

 

  • كشف نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود عن أن “نسبة الحجوزات إلى لبنان على أبواب الأعياد بلغت ٩٠٪؜ في الطائرات حتى الآن من كل البلدان. وأوضح أن “الواقع الاقتصادي الصعب وإنهيار العملة الوطنية في لبنان لم يحملا أي تداعيات سلبية على السياح والمغتربين كونهم يملكون العملة الأجنبية، وهم ما زالوا متحمسين للمجيء إلى لبنان رغم الأزمة الإقتصادية.”

 

  • إفتتحت الدورة الحادية والعشرين للجنة خُبراء الأمم المُتحدة المعنية بأمور الحوكمة والإدارة العامة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وجرى إنتخاب السيدة لمياء مبيض بساط كنائب لرئيس اللجنة للمرة الثانية على التوالي.

Related Daily News