Daily News

Wednesday 07th July 2021
نشرة أخبار الأربعاء 07 تموز

 

  • ارتفع سعر الدولار في السوق السوداء ليبلغ ما بين “17700 – 17750” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

 

  • أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 294 إصابة جديدة بكورونا وحالتَي وفاة.

 

  • أصحاب محطات البنزين يلوحون بالإقفال.

 

  • حتى إن وجد الفيول، فإن ذلك لن يحل أزمة الكهرباء. تعثّر الصيانة والتشغيل صار يؤثر مباشرة في الإنتاج. هذا ما يتضح من جرّاء إطفاء شركة MEP، مشغّلة معملي الجية والزوق، لـ 90 في المئة من المحركات، بسبب عدم حصولها على الأموال المطلوبة لشراء قطع غيار وزيوت لا يدفع ثمنها إلا بالدولار النقدي.

 

  • يزور وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لبنان الذي يبحث عن بصيص أمل، حيث لا يوجد. فقطر لن تكلّف نفسها عناء إرسال وزير خارجيّتها من أجل الحديث عن الزواريب الداخلية للصّراعات في لبنان، ولا عن المشاكل الشخصيّة بين هذا المسؤول اللبناني أو ذاك.فآل ثاني يزورنا بعدما بات كل شيء قريباً من النّهاية، فيما تواصل بعض الأطراف الداخلية ربط لبنان بالمنطقة، لا سيّما بما يحصل في قطاع غزة، مع ما يُمكن لهذا الواقع أن يستجلبه من كوارث. فاندلاع حرب مع إسرائيل، في ظلّ قطاع صحي لبناني غير جاهز للتعاطي مع تقلّبات وبائية، سيشكّل إبادة حقيقية للشعب اللبناني.

 

  • أصدرت ادارة محطات “كورال” في لبنان بيانا طلبت فيه من كل المحطات التابعة لها تعبئة البنزين للقضاة والأطباء عند وصولهم مباشرة، ليتفادوا مشقة الانتظار ضمن الطوابير الطويلة.

 

  • عقد اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان إجتماع عمل بين الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق محمد شقير ووفد من الإتحاد العام للغرف التجارية المصرية برئاسة نائب رئيس الإتحاد محمد المصري بمشاركة أمين عام أتحاد الغرف العربية خالد حنفي، وتم خلال اللقاء طرح الكثير من الأفكار التي من شأنها تطوير العلاقات الاقتصادية اللبنانية – المصرية، كما تم البحث في سبل إزالة كل المعوقات التي تحد من تنمية هذه العلاقات بين البلدين الشقيقين.

 

  • أعلنت الغرفة الدولية للملاحة في بيروت في بيان، “أن إستمرار تراجع خدمات وأداء محطة الحاويات في مرفأ بيروت، بسبب انخفاض عدد الرافعات الجسرية الصالحة لتفريغ وشحن سفن الحاويات، أدى إلى تجدد أزمة ازدحام البواخر خارج الاحواض، في انتظار حلول دورها للرسو والعمل على رصيف المحطة.

 

  • هناك اشكال بين شركات التأمين والمستشفيات والمختبرات، سواء الخاصة او تلك الموجودة في المستشفيات بسبب رفض المستشفيات والمختبرات استقبال المرضى الذين لديهم تغطية من شركات التأمين، والحجة ان الاسعار ارتفعت كثيرا. ومن اجل ذلك توقفوا عن استقبال المرضى على شركات التأمين، وهذا اشكال كبير.

 

  • أكّد نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود وجود حركة ناشطة في عدد القادمين إلى لبنان الذين وصل عددهم إلى ١٠ آلاف يومياً، متوقعاً أن يصل العدد إلى ١٣ ألف مسافر علماً أن “العدد يصل إلى ١٥ ألفاً يوم الخميس المقبل والعدد نفسه يوم الجمعة، باعتبار أن هذين اليومين يصادفان عطلة في دول الخليج يغتنمها اللبنانيون العاملون هناك فرصة ليأتوا إلى لبنان.

 

  • لفت أمين عام إتحاد المؤسسات السياحية جان بيروتي الى أنه “نأمل خيراً في ما يتعلّق بالحركة السياحيّة والوافدين إلى لبنان رغم العتمة التي نشهدها ونتوقّع دخول أكثر من مليارَي دولار”. وقال:”المطلوب اتّخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة بخصوص حركة المطار وموضوع كورونا”.

 

  • استغرب مصدر مصرفي رفيع الحديث عن «خريطة طريق جديدة!»، متسائلاً «كيف يمكن ذلك في ظل الغياب التام للدولة بكل ما للكلمة من معنى؟!»، مشيراً إلى أن «العادة جرت على أن تُعِدّ الدولة تصميماً أو برنامجَ حلّ للنهوض من الأزمة يكون القطاع المصرفي جزءاً منه، وبالتالي ليس المصارف هي مَن تصوغه. أما إذا كان التعويل على القطاع المصرفي لوَضع خريطة طريق أو برنامج حل للأزمة الراهنة، فليسلّموه الدولة إذن ويمضوا هُم إلى منازلهم …». وذكّر بأن «هذه الأزمة المالية التي تعاني منها البلاد والعِباد، هي منتوج الدولة عندما أعلنت تعثّرها عن سداد ديونها، الأمر الذي جعل المصارف عاجزة عن دفع الأموال للمودِعين.»

 

  • تشير الترجيحات إلى أنّ رقم الـ17500 ليرة مرشّح لمزيد من الارتفاع بعد انتهاء فصل الصيف، خصوصاً إذا ما قارنّا هذه المدّة الزمنية مع نظيرتها من العام الفائت. فخلال أيار 2020 كان سعر صرف الدولار نحو 4500 ليرة، ثمّ واصل ارتفاعه حتى سجّل 7500 ليرة مع بداية شهر تشرين الأول، وكان قد بلغ ذروته في مثل هذا اليوم من تموز، مسجّلاً 9000 ليرة، ثمّ تراجع بعد انفجار المرفأ وتدفُّق المساعدات الخارجية إلى ما بين 7 و8 آلاف ليرة طوال أشهر. فإذا عطفنا هذه الأرقام والوقائع على التعثّر الحكومي والأفق المالي والنقدي المسدود، الذي ينتظر صرف آخر دولار من دولارات التوظيفات الإلزامية في مصرف لبنان، نكون حتماً إزاء واقع أكثر سوداويّة.

 

  • يتوقــــع المسؤولــون اللبنانيون، ان يكون في جعبة وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، الذي وصل الى بيروت عصر أمس، مبادرة توفيقية، على صورة «لقاح» مضاد للجائحة السياسية المانعة لولادة الحكومة اللبنانية.

 

  • في الوقت الذي تعالت فيه أصوات غالبية الفرقاء السياسيين داعيةً رئيس الحكومة المستقيل حسان دياب الى تفعيل حكومة تصريف الاعمال في ظل الانهيار القائم، أطلّ دياب باكياً شاكياً كما العادة وملوّحاً بالتوجه شرقاً «في حال استمر حصار اللبنانيين ومعاقبتهم»، ليصحّ المثل القائل إنما بطريقة معاكسة: «منِحكي بالغرب بيجاوِب بالشرق». إذ قالها دياب بالفم الملآن: «الحصار سيدفع حكماً لتغيير في التوجهات التاريخية لهذا البلد، وسيكتسب هذا التغيير مشروعية وطنية تتجاوز أيّ بُعد سياسي لأنّ مقومات الحياة لا تعرف هوية جغرافية او سياسية ولا تقيم وزناً للمحاور الغربية والشرقية والشمالية…».كلام دياب، بحسب المعلومات، فاجأ السفراء خصوصاً سفيرتي الولايات المتحدة دوروثي شيا والفرنسية آن غريو. والاخيرة لم تكتف بالإصغاء فقط، بل كان لها رَد ذكّرت فيه دياب انّ فرنسا قامت بواجباتها تجاه لبنان، والأَوْلى قيام دياب بواجباته الوطنية وتفعيل عمل حكومته المستقيلة.

 

  • بادرت السفيرة الفرنسية #آن غريو بعد كلمة رئيس الوزراء المستقيل حسان دياب الى إلقاء كلمة فورية نارية ‏قالت فيها ان هذا الاجتماع محزن ويأتي متأخراً، وان الازمة اللبنانية هي نتاج سوء ادارة ‏و#فساد استمرا عقوداً، وليست نتاج حصار خارجي، والمسؤولية تقع على الطبقة السياسية ‏وليس على الدول.

 

  • أبلغ وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال العميد محمد فهمي الى «الجمهورية» انه تلقّى عبر وزارة العدل كتاباً يطلب الأذن بملاحقة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، موضحاً أنه أحال الكتاب الى الدائرة القانونية في وزارة الداخلية حتى يُبنى على الشيء مقتضاه، «مع التأكيد أنني سأظل في موقفي حريصاً على البقاء تحت سقف القانون». وأوضح انه لو كان الأمر يتعلق باستدعاء ابراهيم للاستماع الى افادته لكانَ قد وافق فوراً، «خصوصاً انه سبق لي شخصياً ان مَثلتُ أمام القضاء بعد استدعائي». وأضاف: «امّا الادعاء فهو مسار آخر ويمكن ان يَستتبعه توقيف، ولذلك يجب أن أكون دقيقاً في تحديد موقفي». ولفت الى انه «من حيث المبدأ فإنّ مسؤولية الأمن العام في المرفأ تنحصر في ضبط حركة دخول الافراد وخروجهم».

 

  • قطعت الإحتجاجات العراقية على أزمة الكهرباء المستفحلة الشكّ بإمكانية استفادة لبنان من نفط العراق الأسود، بيقين فشل الصفقة الموعودة. ومع صعوبة التوصل إلى اتفاق مستدام لتأمين حاجات معامل إنتاج الطاقة في لبنان، ستعود أزمة الكهرباء إلى المربع الاول مطلع آب المقبل. فسلفة الـ200 مليون دولار التي أعطيت بموافقة استثنائية ستنتهي قريباً، والإنتاج الذي يمول بقطارة فتح الإعتمادات للبواخر سيتوقف كلياً مع انتهاء مفعول السلفة في الأيام القليلة المقبلة، ولن يبقى أمام لبنان سوى حل من إثنين: إما الوقوع في العتمة الشاملة، وإما إصدار موافقة استثنائية جديدة بقرار من رئيسي الجمهورية والحكومة، لفتح اعتماد في مصرف لبنان من أموال المودعين… وهكذا دواليك، ستستمر الموافقات الإستثنائية التي لا تطفئ المعامل ولكنها لا تؤمن الكهرباء، حتى إنتهاء التوظيفات الإلزامية. أما التأمل بالنفط العراقي الذي وعد لبنان بأن يسدد ثمنه بالليرة اللبنانية، فتحول إلى ما يشبه “ملاحقة السراب”، مع تصاعد الإحتجاجات على تردي خدمات الكهرباء في العراق، الذي يبحث عن مقايضات تنفعه كتلك التي ستحصل مع مصر عقب القمة الثلاثية، التي جمعت كلاً من مصر والعراق والأردن. 

Related Daily News