Daily News

Wednesday 13th October 2021
نشرة أخبار الأربعاء 13 تشرين الأول

 

  • يستمر سعر صرف الدولار في السوق السوداء بالارتفاع حيث سجل 20800 ليرة للبيع و 20900 ليرة للشراء.

 

  • تجاوز دولار السوق السوداء، للمرة الأولى منذ فترة طويلة، حدود العشرين ألف ليرة، على وقع التطورات السياسيّة السلبيّة، خصوصاً تلك المرتبطة بإصدار مذكرة توقيف بحقّ النائب علي حسن خليل، وردود الفعل على ذلك، وتنحية القاضي طارق البيطار موقتاً، ثمّ انفجار جلسة مجلس الوزراء وتعليقها حتى اليوم… وسجّل دولار السوق السوداء، في بعض التطبيقات ليل أمس، ٢٠٥٠٠ ليرة، ويرجّح أن يستمرّ الارتفاع اذا لم يتمّ التوصّل الى حلول، بالتزامن مع استمرار ارتفاع سعر المحروقات والحاجة من قبل التجار للعملة الصعبة لشرائها. ما سبق كلّه يؤشّر الى تطورات سلبيّة سنشهدها خلال الأسبوع الجاري، وما الليرة اللبنانيّة إلا إحدى ضحاياها.

 

  • توقعات ببقاء سعر صرف الدولار تصاعدياً على مدى 3 سنوات.

 

  • فيما صندوق النقد وحتى الآن ينتظر توحيد الأرقام من ضمن سلة إصلاحات أحلاها مُرّ وأسهلها صعب! الأمر الذي يترك في ظل هذه الضبابية علامات استفهام حول مدى إمكانية الحصول على قروض مقدرة مبدئيا بـ٨ مليارات دولارات خلال 5 الى ١٠ سنوات، فيما الدولة اللبنانية التي أصيبت بمرض القروض، هدرت في أقل من عام أكثر من ١٥ مليار دولار على دعم وأساسية لم يستفد منه شعب لبنان بأكثر من ٢٥% والـ٧٥% طارت الى جيوب الاحتكار والتسريب وقوافل التهريب.وكانت النتيجة نشفان السيولة وجفاف الاحتياطيات مما كان يزيد عن ٣٢ مليار دولار ممكن استخدام ١٧ مليار دولار منها، وأصبحت أقل من ١٤ مليار دولار لا يمكن المس بها، يسعى مصرف لبنان لزيادتها عبر شراء الدولار من السوق الموازية بما يزيد في الطلب على الدولار الذي يتعرض لهجمة مصادر متعددة من المصارف وشركات استيراد المحروقات والغذاء والدواء الى عائدات قوافل مازوت وبنزين من الخارج تباع في الداخل بليرات تتحول بدورها في السوق الموازية الى دولار يرتفع سعره باستمرار وتنخفص معه القدرة الشرائية لملايين اللبنانيين الذين بات أغلبهم في خانة الفقر والعوز والبطالة أو على أبواب الهجرة والإغتراب.

 

  • الخلاف حول إصرار البيطار، بعد الخطاب التصعيدي لأمين عام حزب الله حسن نصرالله، على إستدعاء بعض الوزراء السابقين، والذي وصل إلى حد إصدار مذكرة توقيف بحق الوزير السابق على حسن خليل، أقرب المساعدين للرئيس نبيه بري، تحول إلى معركة تحدي مصيري وحتى العظم، بين فريقين يتصارعان على الإمساك بسلطة القرارين الوزاري والقضائي، ويعتبر كل واحد منهما أن «الأمر له»، في حين بقي موقف رئيس الجمهورية وفريقه الحزبي ملتبساً، وغير حاسم، بإنتظار ما ستؤول إليه المشاورات والإتصالات التي ستسبق إنعقاد جلسة مجلس الوزراء بعد ظهر اليوم.على أن الأخطر ما كشفه خليل من أن وزراء “أمل” وحزب الله سينسحبون من مجلس ‏الوزراء ما لم يكن بند اقالة البيطار بندا اول على جدول الاعمال، كاشفاً عن ان التصعيد في ‏الشارع احد الاحتمالات لتصويب مسار هذه القضية، بالتزامن مع توجيه دعوات للتظاهر ‏عند الساعة 11 من قبل ظهر اليوم امام قصر العدل دعماً للبيطار‎.‎

 

  • اكد رئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي، ان القطاع المطعمي، وعلى عكس بقية القطاعات، يشتري كل حاجياته وفق دولار السوق الذي وصل الى 20 الفا بينما دولاره لم يتخط الـ 10 آلاف ليرة، بدليل انّ كلفة الشخص الواحد في المطعم كانت 60 دولارا فتراجعت الى 30، وفي المقهى تراجعت من 20 دولارا الى 10. لكن في المقابل ارتفعت كلفتنا التشغيلية بالمازوت الذي بتنا ندفعه بالدولار خصوصاً انه لا يمكن قطع الكهرباء عن البرادات، وقبله كلفة البنزين (مواصلات الموظفين) واليوم الارتفاع الجنوني بسعر قارورة الغاز الذي انعكس على التجار الذين نشتري منهم مواد اولية، وعلى الكلفة في مطابخنا وأفراننا التي تعتمد على الغاز بشكل اساسي.اضاف: إذا زدنا اسعارنا 10 الى 15 % وهذا حق، سنخسر النسبة نفسها من روادنا بعدما بات ارتياد المطاعم والمقاهي والملاهي من الكماليات، لأن القدرة الشرائية للمواطن باتت شبه معدومة. ويحاول القطاع ان يحافظ على ما تبقى من زبائنه من الطبقة الوسطى، لذا هو يُحجِم عن رفع الاسعار.

 

  • أفادت اذاعة “صوت لبنان” عن سقوط طائرة مدنية تابعة لنادي الطيران اللبناني، من طراز سيسنا 172 في البحر، مقابل معمل سانيتا في حالات، وباشرت فرق الجيش والدفاع المدني عملية الانقاذ والبحث عن شابين كانا على متنها، وهما: باسكال عبد الاحد، وعلي الحاج أحمد.

 

  • ألقى المستشار في التحوّل الرقمي وأمن المعلومات، رولاند أبي نجم الضوء على الاستغلال وعمليات الاحتيال والنصب التي تتعرض لها الفئة الشابّة التي تعمل مع الخارج و”أونلاين”. ولفت أبي نجم إلى أنّ عددًا لا يُستهان به من الشباب الذين يعملون كـ “فريلانسر” مع شركات في الخارج يقعون ضحية الاستغلال. كاشفًا عن أنّ الدفعة الأولى عادةً ما يتقاضاها هؤلاء بالدولار الـ “فريش” لتكون المفاجأة الكبرى عند تسليم العمل مكتملًا حيث يُدفع لهم بـ “اللّولار”.
  • قال مسؤول فرنسي رفيع رداً على سؤال لـ”النهار” حول تقييم باريس ‏لاداء حكومة ميقاتي بعد زيارة الديبلوماسي بيار دوكان لبيروت، ان الوضع في لبنان يزداد ‏سوءاً رغم ان حكومة ميقاتي تتقدم ولكن ينبغي ان يتم التقدم بوتيرة اسرع للتجاوب مع ‏متطلبات الشعب اللبناني وباريس إلى جانبه لمواكبته ويجب ان يستمر‎.

 

  • أشار عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس، الى ان “ارتفاع اسعار المحروقات متوقع وذلك بسبب ارتفاع برميل النفط عالميًا الذي تخطى الـ 83 دولار بسبب زيادة الطلب عليه، اضافة الى تقلبات سعر صرف الدولار داخليًا”.وتابع في حديث لـ “صوت لبنان 100.5”, “ذاهبون للمزيد من الارتفاع بأسعار المحروقات، ولا ازمة حتى تشرين الثاني”.

 

  • أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أمس، التحضير لبدء المفاوضات مع صندوق النقد الدولي لوضع برنامج تعاون متوسط وطويل الأمد، مشيراً إلى أن «الاجتماعات والاتصالات جارية داخليا ومع سائر الهيئات الدولية المعنية لوضع خطة موّحدة للتعافي المالي والاقتصادي تعتمدها الحكومة تمهيدا للبدء بتنفيذها في سبيل الخروج من الأزمة الراهنة، بالتوازي مع التحضير لبدء المفاوضات مع صندوق النقد».

 

  • طار الشهر الأول من مهلة الـ3 أشهر الثمينة، من دون أي إشارة إيجابية. وبدأ كثير من «المتفائلين السابقين» يعترفون بأنّ الحكومة تسلك الطريق السريع الذي سبقتها إليه حكومة الرئيس حسان دياب. تلك الحكومة بقي رئيسها ووزراؤها يكابرون ويتغنّون بالإنجازات الوهمية سنةً و8 أشهر و16 يوماً. وأما الحكومة الحالية، فسارع وزراؤها إلى الاعتراف «منعاً للالتباس»: «نعم، نحن سائرون نحو الفشل. ليس في أيدينا شيء ولا تطلبوا منا شيئاً. ولا تواخذونا»! مخيف الكلام الذي يقوله أركان الحكومة، في أوساطهم. فحتى بصيص الأمل الصغير بتخفيف الوجع ليس موجوداً عندهم. فلا الأدوات موجودة ليحققوا بها الحدّ الأدنى، ولا الوقت الكافي. يقولون: كلها مسألة 6 أشهر وتأتي الانتخابات ونرحل. والآتي مِن بعدنا يتدبّر المرحلة الآتية- أي الـ 6 أشهر التالية، الممتدّة من ربيع الانتخابات النيابية إلى خريف الانتخابات الرئاسية- وستتكفّل بها حكومة جديدة. وبعد ذلك- أي بعد عام من الآن- سيكون لكل حادث حديث.

 

  • السدود في لبنان: مليارا دولار على مشاريع فاشلة سلفاً.

 

  • توقّف مجلس إدارة جمعية المصارف في لبنان المنعقد في 12 تشرين الأول 2021, “عند الاعتداءات المرفوضة والمتكررة والممنهجة التي يتعرّض لها بنك بيروت ش.م.ل. وموظفيه وإدارته لا سيّما رئيس مجلس الإدارة الدكتور سليم صفير بصفته رئيس جمعية المصارف، من قبل من يدّعون أنهم يمثّلون المودعين”. وبحسب بيان صادر عن الجمعية، فإنّ “تلك الاعتداءات وصلت مؤخراً إلى حدّ الهجوم على منزل صفير قبيل منتصف الليل وعلى مركز بنك بيروت ش.م.ل. ومحاولة الدخول إليه عنوة، مما اضطرّ المولجين بحماية المركز وزائريه الى التصدّي لهم، دفاعاً عن النفس وعن الغير، من العاملين في المصرف وزائريه لا سيما المودعين منهم”.

 

  • استراتيجية سعودية لجذب 100 مليار دولار سنوياً.

 

Related Daily News