Daily News

Monday 04th April 2022
نشرة أخبار الإثنين 04 نيسان

 

  • شهد دولار السوق السوداء صباح اليوم انخفاضًا طفيفًا، وتراوح سعر الصرف ما بين 23650 و 23700 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

 

  • ترد مصادر معنية على المطالبات بتغيير حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بالقول “إن غياب التوافق على الاسم البديل هو السبب الرئيس، اذ  لا يمكن ترك الامور على المجهول. ليحصل التوافق اولا على البديل وعندها لكل حادث حديث”.

اما مصادر اخرى فتقول” العائق أمام إقالة الحاكم الحالي هو عدم التوافق الداخلي على بديل لكون الإقالة تتطلّب ثلثي أعضاء مجلس الوزراء، وهذا غير متوفر حتى الساعة”.

 

  • دعا الخبير الاقتصادي سامي نادر ان يطبق الكابيتال كونترول على الاحتياطي الالزامي الذي وصل الى 11 مليار دولار وليس على السيولة المتبقية لتحريك ما تبقى من اقتصاد لبنان. ودعا ان لا يطال الكابيتال كونترول المستوردين والمصدرين وليس على من يملك سيولة قليلة للحصول حاجات انسانية تؤدي الى نشاط اقتصادي بحد أدنى. وأشار الى ان كل هذه القيود على الانتاج والصناعة وغيرها وعلى السحوبات النقدية «ستقتل» الانتاج وستزيد نسبة البطالة وهذا سيدفع الى اقفال الشركات والمنتجين سيكونون في وضع صعب. وأعطى مثالا على ذلك ان هناك معامل اقفلت في لبنان وفتحت في مصر وتركيا بعد ان اصبحت القيود كثيرة وضاغطة معربا عن اسفه ان هذه القيود ستأخذ الاقتصاد الى اقتصاد موازي اي السوق السوداء.

 

  • شدّد الخبير المالي والاقتصادي الدكتور جهاد الحكيم، على ان تمويل صندوق النقد الدولي لن يكون كافياً للخروج من الازمة، والتعويل على ان يكون هناك تمويل من البلدان الشقيقة عبر مؤتمرات كمؤتمر سيدر، إلا ان لبنان في خضم الصراعات الدولية وعلاقات غير جيدة مع الدول الشقيقة المانحة لعقد مؤتمر في هذا السياق، لافتاً الى ان الازمة الاوكرانية اصبحت أولوية لدى المجتمع الدولي.

 

  • اعتبر صندوق النقد ان قانون “الكابيتال كونترول” الذي أُقر بعد التعديل ليس بالمثالي، لكنه يُعدّ خطوة اساسية الى الامام يمكن البناء عليها للتوصل الى نسخة نهائية يصار الى التصويت عليها في مجلس النواب، ما يشكل قوة دفع في المفاوضات مع الصندوق حول برنامج تمويلي، خصوصا ان خبراء الصندوق كانوا أعطوا ملاحظاتهم على قانون “الكابيتال كونترول” قبل إقراره وتم الأخذ بها ضمن النسخة المعدلة التي أُقرت في مجلس الوزراء ضمن ما يُعرف بالدعم “الفني” الذي يقدمه الصندوق الى لبنان منذ بداية الازمة. 

 

  • جاء مشروع قانون الـ»كابيتال كونترول» بالصيغة التي تمّ إعدادها والتي ستقونن فيها عمليات التحويل إلى الخارج ودخول الأموال إلى البلاد وتجميد أموال المودعين لسنوات وسنوات، لترسّخ أكثر فأكثر التحوّل الذي طرأ على اقتصادنا، بالعودة إلى التداول بالنقد الورقي باعتبارها الوسيلة الأضمن في التعامل.

ولكن هذا الأمر دونه عواقب وخيمة مثل تنشيط تبييض الأموال، ونقل الكاش إلى الخارج في الحقائب… ويعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسّان حاصباني خلال حديثه إلى «نداء الوطن»، «أن استفحال الإعتماد على الـ»كاش» يعود إلى تداعي النظام المصرفي، معتبراً أنه «من غير الممكن استخدام النقد في عمليات الإستيراد على سبيل المثال، حتى أن قيمة الأوراق النقدية التي يمكن «حملها»، ستصبح غير كافية لشراء أبسط الأمور الحياتية اليومية، عندها لا بدّ من الوصول إلى وقت يتمّ فيه استبدال الكاش بمحفظة إلكترونية على الهاتف المحمول، تتمّ تعبئتها حسب الحاجة ويتم تسديد المشتريات من خلالها عبر نقاط البيع».

وأضاف: «كما يمكن أيضاً تعبئة البطاقة من المساعدات الخارجية وتحديد كمية ونوع السلع التي يمكن شراؤها من خلالها.

ولكن هلّ يحلّ هذا الأمر معضلة الإستيراد؟ طبعاً لا، أكّد حاصباني، إذ سيكون هناك حاجة إلى مصارف معترف بها للتمكن من فتح الاعتمادات»، وتكون طبعاً مصدر ثقة.

 

  • “لا أرى أهمية لقانون الكابيتال كونترول، ولا يصبّ في منحى أزمة بهذا الحجم وتعريفها ولا حتى معالجتها…” هكذا يقرأ الرئيس السابق للجنة الرقابة على المصارف سمير حمود مشروع قانون الـ”كابيتال كونترول”، ويقول لـ”المركزية”: يحمل هذا القانون في مضمونه إيجابيّتين اثنتين:

الأولى، وضع إطار قانوني للـ”كابيتال كونترول” يمنع المودِع إقامة دعاوى على المصارف إذا رفضت إلزامها تحويل وديعته إلى الخارج…

الثانية، إن ودائع المصارف لدى مصرف لبنان تستحق تباعاً، وعندما تستحق بشكل سند أو شهادة إيداع أو حسابات مجمّدة، فقانون الـ”كابيتال كونترول” قد يحول دون إقامة المصرف دعوى في حق البنك المركزي وإلزامه بتحويل الوديعة إلى الخارج.

ويُضيف: إذا كان هذا الهدف من مشروع القانون، فيكون الـ”كابيتال كونترول” قد حقّق الغرض من إقراره.

 

  • كتب د. فؤاد زمكحل في” الجمهورية”:

إنّ استرجاع ودائع اللبنانيين بالحقيقة، ولا سيما الودائع المسجّلة بالدولار الأميركي، لا تتحقق إلاّ بالتركيز على أربع نقاط أساسية لإستعادة الدورة الإقتصادية وإستقطاب العملات الصعبة في السوق المحلية:

المصدر الأول الطبيعي والمنطقي يأتي من قبل مَن يطبع العملة الخضراء وهي الولايات المتحدة.

المصدر الثاني بالعملات الصعبة يأتي ممّن يستخرج البترول، وسائر المشتقات النفطية في العالم في ظل ارتفاع الأسعار الدولية، الذي سيخلق فائضاً كبيراً لدى هذه الدول المصدّرة. 

المصدر الثالث لا يزال متمثّلاً في المغتربين اللبنانيين.

المصدر الرابع والطبيعي يكمن في استرجاع الدورة الإقتصادية الطبيعية ولا سيما من خلال كل القطاعات الإنتاجية خصوصا الصناعة والتجارة، والسياحة والزراعة والخدمات.

 

  • شدّد الخبير الإقتصادي الدكتور بلال علامة على”أنه بناء على المعطيات الموجودة ونتيجة تكدّس الأموال في مصرف لبنان جراء عملية امتصاص السيولة، من المتوقع أن يضطر مصرف لبنان لاحقاً الى اعادة ضخّها في السوق لتغطية الإنفاق العام ومستحقات الدولة، مما سيؤدي الى موجات تضخم جديدة وإرتفاع إضافي في سعر الصرف”.

 

  • شهدت سوق سندات اليوروبوندز اللبنانية هذا الأسبوع بعض الطلب من قبل المتعاملين المؤسساتيين الأجانب الراغبين بشراء سندات الدين السيادية بأسعار بخسة، ما انعكس ارتفاعاً في الأسعار على طول منحنى المردود بمقدار 0.25 دولار إلى 1.0 دولار. عليه، تراوحت أسعار سندات الدين الحكومية بين 10.88 و12.0 سنتاً للدولار الواحد يوم الجمعة بالمقارنة مع 10.25-11.25 سنتاً للدولار الواحد في نهاية الأسبوع السابق. توازياً، أصدر “بنك أوف أميركا” تقريراً جديداً حول لبنان أورد فيه أنّ “السؤال الأبرز يتركز حول احتمال عدم استرداد سندات اليوروبوندز وليس قيمة استردادها”، مضيفاً أنّ “الطبقة السياسية في لبنان تحاول كسب الوقت قبل حلول موعد الانتخابات النيابية في أيار المقبل، وهي لا تعير اهتماماً لبرنامج إصلاحي اقتصادي مدعوم من قبل صندوق النقد والمجتمع الدولي”.

 

  • أكّدت الرئيسة التنفيذية لـ Juriscale سابين الكك أن ممارسة القضاء لدوره وصلاحياته لا يعني أنه يواجه المصارف بل أنّه يطبّق القانون ويحاول إيجاد حلول لهذا الملف القضائي.
    وأوضحت الكك أنه على الصعيد القانوني علاقة المودع بالأساس مع المصرف حيث لا علاقة له بالدولة أو المصرف المركزي مشيرة إلى أن مسؤوليّة أعضاء مجلس إدارة المصرف تجاه المودع تبدأ في حال توقف المصرف عن الدفع ضمن آلية تبدأ بدعوى الإعلان عن عدم القدرة عن دفع الأموال ثم تنتقل لأعضاء المجلس، غير ذلك لا يمكن للمودع الإدعاء على المصرف أو للقضاء أن يتحرك ضده.

 

  • أقيم في اللواء اللوجستي حفل تسلّم عتاد عبارة عن قطع بدل خاصة بالآليات نوع Land Rover في إطار هبة قدمتها السلطات البريطانية للجيش اللبناني. 

في الموازاة، وصلت إلى مرفأ بيروت، باخرة محمّلة بحوالى 80 طناً من المواد الغذائية ومواد التنظيف مقدّمة كهبة من الجمهورية التركية لصالح الجيش اللبناني. 

وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”، فإن احتضان المؤسسة العسكرية خارجيا لن يتوقّف وباق على حاله وسيتخذ اشكالا مختلفة.

 

  • حقّق الباحث اللّبنانيّ الشّاب الياس عايدي (33 سنة) إنجازاً علميّاً نادراً تبنّته وكالة الفضاء الأميركيّة “#ناسا”، فمنحته زمالة “هابل” (NASA Hubble Fellowship) الّتي تمكّنه من تطوير أبحاث اقترحها على الوكالة، ليكون أوّل باحث عربي لبناني من طرابلس-الميناء يتأهّل لهذه المنحة المرموقة على مستوى العالم. خطوة تضيف إلى سماء لبنان المعتمة نجماً جديداً من شبابه الذين بجهودهم ومؤهلاتهم العالية يمنحون الوطن بارقة أمل. بجدّيته وتفانيه في مشاهداته وبحوثه العلميّة، يجسّد الياس عايدي طموحَ من “وضعوا عينيهم على النجوم وقدميهم على الأرض” (روزفلت)، لا بالمعنى المجازي فقط، إذ تدوّي هذه المقولة في معناها الحرفيّ أيضاً.

Related Daily News