Daily News

Monday 12th October 2020
نشرة أخبار الإثنين 12 شرين الأول

 

  • سجل متوسط سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، صباح اليوم الإثنين، في السوق الموازية (السوداء)، ما بين 8500/8200 ليرة لبنانية للدولار الواحد, بحسب ما يقول المتعاملون في سوق الصرف.

 

  • ظاهرة شراء العقارات التي انتشلت القطاع من ركود عمره أكثر من 5 سنوات، قلبت المعادلة، فالمخاطر التي كان يحملها تاجر العقارات، صارت اليوم ملقاة على عاتق المودع. هذا الأخير، بدلاً من أن يتحمّل مخاطر وديعته في المصارف، وافق على تحمّل استبدالها بعقار لن يكون سهلاً تسييله في السنوات المقبلة ولا استرداد قيمة الاستثمار فيه، ولا تأجيره أيضاً.

 

  • كشف الخبير الإقتصادي ​نسيب غبريل، أن “مؤشر ​أسعار السلع الإستهلاكية​ إرتفع 120% بين آب 2019 وآب 2020”.

 

  • تنظر الأوساط السياسية باهتمام الى المقاربة الجديدة للرئيس سعد الحريري، في ما خصّ المشاورات السياسية، قبل مواعيد الاستشارات النيابية الملزمة، والتي تنطلق وتنتهي الخميس المقبل، لتسمية شخصية تؤلف الحكومة، انقاذاً للمبادرة الفرنسية، بعد اعتذار السفير مصطفى اديب عن التأليف، للاسباب المعروفة، والتي، وإن تبدلت بعض الاوجه فيها، الا انها حافظت على منسوب، لا بأس به، من وضع العصي في الدواليب.

 

  • لبنان يتراجع في مؤشرات الإنفاق الإجتماعي والسياسة الضريبية وحقوق العمال.

 

  • يتوقّع البنك الدولي أن يزداد عدد الذين يعيشون في فقر مدقع حول العالم إلى ما بين 88 مليون شخص و115 مليوناً في عام 2020 و150 مليوناً في عام 2021، لكن هذه الأرقام لا تشمل لبنان لأن المعطيات الإحصائية الأخيرة المتوافرة عنه تعود إلى عام 2011، ما يعني أن استبدال دعم استيراد السلع الأساسية ببرنامج استهدافي للفقراء لن يكون مجدياً.

 

  • المبلغ المتوفّر في البنك من كل دولار من الودائع هو حوالى 12 سنتاً؟ بما يعني انّ 88% من الودائع غير موجودة.

 

  • ورقة الـ100000 ليرة دخلت في التسلسل E28.

 

  • رأى الوزير السابق نقولا تويني أن التدمير الممنهج للقطاع المصرفي أتى على أيدي قرارات أرباب القطاع عينه وأرباب سلطة المال عبر قرارات تعسفية جائرة، ولا يجوز تحميل المسؤولية لأحد آخر، لأن العمل والمناورة والقرار محصورون بهم، بما في ذلك المحافظة على سعر الصرف الثابت منذ العام 1993، مما أتاح أرباحا باهظة للمودعين الكبار في سنوات امتازت بالركود والضمور والقصور الاقتصادي وبقرارات مجحفة في حق ذوي الدخل المحدود وبتدمير منهجي للطبقة الوسطى التي تشكل عماد الاقتصاد المعافى في الدول الحديثة”.

 

  • دياب يلمح إلى مسؤولية مصرف لبنان عن تفاقم الأزمات المعيشية … محاولة لتبرئة حكومته من المسؤولية.

 

  • أوضح الخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان أن رفع الدّعم يعني توجّه التجار إلى ​السوق السوداء​ لتأمين الأموال اللازمة للإستيراد وهي بحدود 600 مليون دولار شهرياً، وهو ما يعني طلباً قياسياً غير مسبوق، فيما السوق السوداء لا يتوفر على هذا الحجم من الدولارات، وبالتالي فإننا سنكون أمام واقع جديد، يتمثّل بشحٍ في ​الأدوية​ و​المواد الغذائية​ الأساسية، ما يعرَض ​الأمن الغذائي​ والأمن الصحي والاجتماعي للخطر ويخلق إضطرابات مؤكدة.

 

 

 

Related Daily News