Daily News

Monday 12th April 2021
نشرة أخبار الإثنين 12 نيسان

 

  • سجل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء مساء أمس الاحد, 12900 و13050 ليرة لبنانية للدولار الواحد, بعد أن سجل صباحاً, ما بين 12800 و12900 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

 

  • إستناداً إلى إحصاءات مصرف لبنان، إنخفضت قيمة الإعتمادات المستنديّة المفتوحة، وهي مؤشِّر لقياس حركة التبادل التجاري في لبنان، بنسبة 57.42% خلال شهر شباط 2021 لتبلغ 11.81 مليون د.أ.، مقارنةً مع 27.73 مليون د.أ. في الشهر الذي سبقه. كذلك على صعيدٍ تراكميٍّ، فقد تراجعت قيمة الإعتمادات المستنديّة المفتوحة بنسبة 86.05% سنويّاً إلى 34.83 مليون د.أ. خلال الشهرين الأوّلين من العام 2021، مقابِل 242.62 مليون د.أ. في الفترة نفسها من العام المنصرم. يعزى هذا التراجع إلى تردّد المصارف بتجديد أو فتح إعتمادات مستندية جديدة للعملاء من الشركات منذ الفصل الأخير من العام 2019 نتيجة نقص السيولة بالعملة الأجنبيّة التي تلت أحداث 17 تشرين الأوّل.

 

  • تكمن خطورة وقف حسابات مصرف لبنان في المصارف المراسلة في تعليق التعاملات الخارجية بكافة أشكالها، من تحويلات إلى استيراد وتصدير وشراء السلع ودعمها، كما الاستحصال على عملات نقدية أجنبية لتسيير المرافق الاقتصادية المختلفة. ومن المتوقع أن تتوسع الإجراءات تلك، لأسباب عديدة، أبرزها وأكثرها خطورة الصخب الذي يرافق التحقيقات القضائية والتهم المُعلنة التي تساق يومياً بحق مصرف لبنان وحاكم مصرف لبنان، بصرف النظر عن صحة التهم أو عدم صحتها.

 

  • رأى الوزير السابق مروان خير الدين أنّ “التدقيق الجنائي دخل البازار السياسيّ والثقة لن تعود بإجراءات سخيفة وبسيطة بل بخطوات كبيرة”. وشدّد، على أنّه “على صندوق النقد الدوليّ أن يكون عنصر مساعدة للبنانيين ولا ننتظر من الحكومة العتيدة تدابير سخيفة بل خطوات تطال الكهرباء والجمرك والتهريب”، مضيفاً: “الفساد مستشرٍ في أنحاء البلد كافّةً وعلى اللبنانيين أن يفكّروا جيّداً بالصوت الذي سيضعونه في صناديق الإقتراع ولا قرار حتّى اليوم ببناء دولة”. وتابع: “على الحكومة المقبلة وضع خطّة إقتصاديّة تُعيد الثقة بين الدولة والمواطن وأمام الطاقم الحاكم يبقى الخيار الأفضل هو صندوق النقد”، لافتاً إلى أنّ “أموال المودعين مرتبطة بالخطة الإقتصادية للدولة ومساهمو المصارف هم أكبر الخاسرين ويتبعهم المودعون ولإدارة مرافق الدولة بشكل سليم”. وجزم خير الدين أنّ “حاكم مصرف لبنان رياض سلامة هو صمّام الأمان وفي حال تمّ إقالته لا يوجد أيّ شخص يُمكن أن يفعل ما يفعله اليوم.

 

  • لفت تقرير لقناة الـlbci الى الاخبار التي جرى تداولها عن اقفال تام لمحطات المحروقات امس، الامر الذي خلق هلعاً لدى المواطنين ورفع الطلب على البنزين فتجاوز مستوى الاستهلاك الطبيعي خلال عطلة نهاية الاسبوع، ما ادى الى فقدان المادة في الكثير من المحطات. وكشفت القناة ان هذه الازمة ان تطول، اذ في صباح اليوم الاثنين ستكون مادة البنزين موجودة في السوق. واشار التقرير الى ان مادة النزين متوفرة، الا انه يجري تقنينها من اجل تأمين المادة بعدل للجميع.

 

  • قال مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور “في غياب حكومة في لبنان، من الصعب جداً علينا تقديم أي شيء غير المساعدة الفنية”. وتوقّع صندوق النقد الدولي في تقرير أصدره حول التوقعات الاقتصادية الإقليمية، أن تعود اقتصادات الدول التي بدأت تلقيحاً مبكراً ضد فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى مستويات ما قبل الوباء العام المقبل، وذلك بعدما رفع توقعاته للنمو في المنطقة للعام 2021. أما بالنسبة الى لبنان الذي يعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية، أشار الى أنه البلد الوحيد في المنطقة الذي من المتوقع أن يتقلّص نشاطه الاقتصادي هذا العام بعدما شهد انكماشاً كبيراً بنسبة 25 في المئة خلال العام الماضي.

 

  • عبّر الخبير المالي نيكولا شيخاني عن خوفه من استمرار ارتفاع سعر صرف الليرة مقابل الدولار، اذ أنه المشكلة الاساس، ففي حال استمر بالتدهور و دخلنا الى مرحلة التضخم المفرط لن يعود بالامكان انتشال لبنان، وسيشهد اوضاعاً  على غرار ما حصل في فنزويلا وزيمبابوي والمانيا خلال الحرب العالمية الثانية”. وقال:”عندما يكون التضخم أسرع من النمو الاقتصادي لا يمكن تركيب خطة اقتصادية ،لأنه مهما وضعت الدولة خططاً لن يكون بالإمكان تنفيذها، فأول شيء يجب القيام به هو وضع حد للتضخم عبر توحيد سعر الصرف وتركيب خطة نقدية لوقف تضخم الليرة “
    أضاف:” قد يصل سعر الصرف الى 100 ألف، فمخاطر تدهور سعر صرف الليرة ترتفع مع ارتفاع طباعة النقد اللبناني وجفاف الدولار. 

 

Related Daily News