Daily News

Monday 19th October 2020
نشرة أخبار الإثنين 19 تشرين الأول

 

  • تراجع متوسط سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية ظهر اليوم الإثنين 19/10/2020، في السوق الموازية (السوداء)، الى ما بين 7600/7500 ليرة للدولار الواحد, بحسب ما يقول المتعاملون في سوق الصرف.

 

  • في حال لم تنضج الحلول الإصلاحية، لا تستبعد مصادر إقتصادية وصول سعر صرف الدولار الى عتبات قياسية قد تصل الى أكثر من 40 ألف ليرة، إلا أنها تعود وتطمئن الى أنه “لا يمكن أن نصل إلى هذا الرقم إذا بدأنا نعمل على الحلول، بما يمكّننا من الخروج من الأزمة الحالية خلال عامين إذا طُبقت الإصلاحات المطلوبة، وجرى رفد الخزينة بإيرادات ضريبية، بالتوازي مع استعادة الاموال التي هُرّبت من لبنان، والمقدرة بأكثر من 18 مليار دولار”.

 

  • الهيئة العليا للاغاثة :تحويل مئة مليار ليرة إلى خزينة الجيش لتعويض متضرري انفجار المرفأ.

 

  • نقولا شماس: من الدوافع قرار مصرف لبنان الأخير ضبط السحوبات بالليرة اللبنانية من المصارف احتواء انفلاش الكتلة النقدية بالليرة، والحد من ارتفاع نسبة التضخم التي أصبحت من الأعلى في العالم، إضافة الى تفريغ مقتنيات الأسر التي تقدر بين 8 و10 مليارات دولار، بالإضافة إلى غياب الأموال الآتية من الخارج. فلكن في مقابل ذلك قد تكون الانعكاسات وخيمة، وهي تتمثل في الانكماش النقدي الذي يؤدي في أي دولة وأي زمن إلى انكماش اقتصادي وحبس مزيد من الأموال في المصارف وفقدان قيمتها التي تذوب بشكل سريع، وضرب الاستهلاك في الصميم.

 

  • التجار المُلزمون بتأمين ثمن البضائع بالليرة نقداً حسب تعميم مصرف لبنان، لجأوا إلى عدم قبول البطاقات المصرفية من المستهلكين، وحصر التعاملات بالليرة نقداً (أي الكاش)، وهو ما فتح الباب أمام تجار السوق السوداء، الذين عمدوا إلى شراء شيكات مصرفية محرّرة بالليرة، مقابل مبالغ من الليرة نقداً تقل عن قيمة الشيك.

 

  • كتب د. ناصر زيدان: لا يمكن اعتبار ما حصل في لبنان مصادفة سياسية، أو حتى جراء أخطاء تتعلق بركاكة الأداء لدى الفئة المتحكمة بزمام الأمور، ومنذ 7 سنوات يلاحظ المراقبون أن شيئا من المكابرة تغلب على طريقة عمل فريقين أساسيين بالمعادلة القائمة، ويتأكد مع الوقت أن لدى كل منهما أجندة للوصول إلى لبنان مختلف عن لبنان الحالي، ولا يمكن أن يكون هؤلاء على عدم دراية بالنتائج الكارثية لسياسة تعطيل غالبية مؤسسات الدولة – ومنها الرئاسة الأولى – كما بالاستهتار بكل المرافق الإنتاجية والخدماتية وخلق عداء مع المظلة التي تحمي مصالح اللبنانيين في الداخل والخارج.بل على العكس من ذلك، فإن هذه النخب ترى أن القيمين على أمور الدولة منذ 7 سنوات، كانوا يخططون لتغيير الواقع اللبناني القائم، وتبديل الحالة التوافقية الهشة وفرض مقاربات مختلفة لها أبعاد حزبية وطائفية، وتحمل ارتباطات خارجية واضحة.

 

  • إعتمادات الاستيراد المفتوحة تتراجع 92.6 % والتصدير 92.4 % حتى آب.

 

  • “بلومبرغ”: الناتج المحلي في لبنان سينكمش %18 في 2020… ومعدل التضخم %59,2.

 

  • من الواضح أنّ رياض سلامة أدركَ، بعد جَسّ النبض الذي أجراه في موضوع وقف الدعم، أو تخفيفه تدريجاً، انّ المنظومة السياسية ليست مستعدة للمشاركة معه في أي قرار. وعلى طريقة الكابيتال كونترول، تنصّلت السلطة من مسؤولياتها، وكأنها تقول لسلامة: «قَبِّع شَوكَك بإيدَك».

 

  • تفاقمت توقعات صندوق النقد الدولي في ما خص الوضع الإقتصادي في لبنان سوداوية المشهد العام، وزادته قتامة. ففي تقريره الفصلي الأخير تحت عنوان “آفاق الاقتصاد العالمي: مسار الصعود الطويل” رأى الصندوق الدولي ان نسبة الانكماش من الناتج المحلي الإجمالي بلغت هذا العام 25 في المئة، في حين ارتفع التضخم إلى 85 في المئة. أما العجز في ميزان المدفوعات فقد وصل لغاية شهر تشرين الأول إلى 16.3 في المئة من الناتج المحلي، وذلك على رغم التراجع بمقدار النصف في حجم الاستيراد. خطورة هذه الأرقام لا تنحصر بإظهار المسار الانحداري الذي يسير به الاقتصاد من دون فرامل، بل كونها صادرة عن مؤسسة عالمية تراقب الوضع اللبناني عن كثب وبقلق بالغ، ليكون تقريرها بمثابة تحذير صارخ يُنذر بأنّ الأسوأ لم يأت بعد على اللبنانيين!

 

  • مع انطلاق الجولة الاولى من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل، يقترب لبنان خطوة من دخوله نادي الدول النفطية، خصوصاً وانّ حظوظ ايجاد الغاز، لا سيما في الحقول المشتركة مع اسرائيل، كبيرة لا بل شبه مؤكّدة.

Related Daily News