Daily News

Tuesday 06th July 2021
نشرة أخبار الثلاثاء 06 تموز

 

  • سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء عصر اليوم  17600 ليرة للشراء و17650 ليرة للبيع مقابل الدولار الواحد.

 

  • في السنوات الماضية كانت الإحصاءات الصادرة عن لجنة الرقابة على المصارف تعتمد معيار الحساب المصرفي. هذا يعني أن عدداً من المودعين يملكون أكثر من حساب مصرفي واحد، ما كان يخفي نسب التركّز المصرفي بين المودعين. أما اليوم، فقد أجرى مصرف لبنان إحصاءً في إطار تحديد المودعين الذين يحقّ لهم الاستفادة من التعميم 158 (يتضمن التعميم تسديد 400 دولار نقداً و400 دولار نصفها على سعر السوق نقداً ونصفها الثاني في الحساب لا تستعمل إلا عبر البطاقة المصرفية أو الشيكات). هذا الإحصاء يشير إلى عدد المودعين الذين يملكون حسابات بالدولار الأميركي (لا يتضمن الحسابات بالليرة أو الحسابات الطازجة بالدولار)، بلغ في نهاية آذار 2021 نحو 1,451,829 مودعاً لديهم 107.28 مليارات دولار.

 

  • باشر عدد من المصارف اللبنانية صرف الحصص المحددة بواقع 800 دولار شهرياً للمودعين الذين يملكون حسابات محررة بالعملات الصعبة، فيما يتوقع التزام جميع المصارف بالتعليمات الصادرة عن البنك المركزي بعيد منتصف شهر يوليو (تموز) الحالي، بحيث يتم تمكين المستفيدين من سحب 400 دولار نقداً و400 دولار مستبدلة بسعر المنصة البالغ 12 ألف ليرة؛ وذلك لمدة سنة. علماً بأن المصارف المتأخرة لأي سبب متعلق بتوفر السيولة أو بمانع تقني، ستكون ملزمة باحتساب الحصة الشهرية وصرفها لاحقاً، بحيث لا تقل حصة المستفيد عن 12 دفعة خلال سنة كاملة.

 

  • شرحنقيب الأطباء في بيروت شرف أبو شرف أن فيروس “دلتا يضرب بسرعة وفوراً الرئة وفحصوات الـ PCR العادية لا يمكنها كشف المتحوّر الهندي لكن يظهر في صور الأشعّة التي تظهر التهاب في الصدر”. وشدّد أبو شرف على ضرورة أن يتحسّس الجميع خطورة الوضع ويتشدّدوا في التزام التدابير الوقائية من قبل الدولة والقوى الأمنية على حد سواء، إذ عليهم الضرب بيد من حديد، وكذلك من قبل مختلف القطاعات ودور العبادة من دون أي تراخٍ أو استخفاف، ففي حال خرجت الأمور عن السيطرة سيكون الوضع الصحي أصعب بكثير من السابق، إذ ما من معدّات وأدوية كافية لمعالجة المرضى إذا ارتفعت أعداد المصابين بسرعة. لا يمكن، بحجة كسب أموال إضافية ان نضرّ بالبلد على مدى سنوات. وإذا بقيت الأمور في الاتّجاه هذا ستزداد الأعداد من جديد بشكل مخيف ونعود إلى الإقفال التام، وتوديع الموسم السياحي. أما النقطة الثانية، فمتمثّلة بأهمية الحصول على اللقاح، ومعروف أن الملقّح ولو أصيب بالفيروس يكون وضعه أفضل بكثير من غير الملقّح”.

 

  • رأى رئيس “تجمع رجال الأعمال اللبنانيين الفرنسيين” أنطوان منسى في بيان،ان “سلسلة الرتب والرواتب الصادرة عام 2017 لـ 350000 موظف تسببت بالإنهيار التدريجي للمال العام اللبناني”.وحذر من أن “البطاقات التمويلية الـ 750000 والتي سيتم إطلاقها في الـ 2021 ستؤدي إلى الإنهيار الكامل للدولة وهذا سيكون عبورا إلى الجحيم”. وأكد أنه “ولسوء الحظ ، إذا تم توزيع البطاقة التموينية ستتم إضافة 750.000 شخص إلى 350.000 موظف و سيكون لدينا ما مجموعه 1200.000 سيتقاضون رواتبهم على حساب الدولة إنه خطير للغاية وقاتل للبلاد، والمالية لن تدعم هذا الخطأ أبدا”.

 

  • أعلن رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط، جورج فياض أنّ “مصرف لبنان فتح اعتمادات باخرتي محروقات راسيتين في عرض البحر، واللتان ستفرغان حمولتيهما خلال يومين، الأمر الذي سيحلّ الأزمة لمدة أقصاها 25 يوماً”.

 

  • أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب انّ “لبنان واللبنانيين على شفير الكارثة، لكن الخطر الذي يهدد اللبنانيين لن يقتصر عليهم فعندما يحصل الارتطام الكبير لن يستطيع أحد عزل نفسه عن خطر انهيار لبنان”.

 

  • قالت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ”اللواء” ان جولة الاستشارات التي ‏بدأها الرئيس المكلف سعد الحريري، وكانت لها محطة بازرة عند الرئيس نبيه بري مساء ‏أمس، وتستكمل في لقاءات مع كتلة المستقبل والمكتب السياسي لتيار المستقبل، الذي ‏يرأسه الرئيس الحريري، فضلاً عن الاجتماع مع رؤساء الحكومات السابقين، لا بد من أن ‏تنتهي إلى قرار بات واضحاً أنها تنطلق من اعتبارين: عدم ترك البلد للمجهول، على حد ‏تعبير عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر، والاعتبار الثاني يتصل بالمستقبل السياسي ‏للأطراف في المرحلة المقبلة، إذا سقطت ورقة الحكومة وتقدم المشروع الدولي لاجراء ‏انتخابات تطيح الطبقة السياسية، وتقصيلها عن البقاء في الساحة، سواء عبر القضاء او ‏توفير الدعم المالي الوافر لمرشحين جدد من خارج احزاب السلطة ومن المجتمع المدني‎.‎

 

  • قالت مصادر لـ»الجمهورية» عن سفير دولة عربية كبرى قوله انّ بلاده «تضع لبنان في رأس أولوية اهتماماتها، ولدينا ملفات وخطط جدية جاهزة لمساعدة لبنان والقيام باستثمارات ضخمة فيه بمليارات الدولارات، إلا أنها تحاذر التوجّه نحو لبنان في ظل الظروف التي يعيشها هذا البلد، سواء على مستوى الفساد الرهيب في مؤسسات الدولة اللبنانية، او على المستوى السياسي الذي يُعاكس مع الأسف مصلحة لبنان واللبنانيين، ويُسيء الى علاقات لبنان بأصدقائه واشقائه العرب. هذا لا يعني اننا مكتوفين حيال مساعدة الشعب اللبناني الذي نعتبر أنفسنا ملزمين في تقديمها له لتخطي الازمة الصعبة التي يعانيها».

 

  • أُوقف أمس العمل بالمنصّة الإلكترونية لعمليات الصرافة Sayrafa التي انطلقت في 24 أيار الماضي للشركات، لكنّ المصارف لم تتبلغ رسمياً بالأمر أما عملياً فتم وقف العمل بها كما أكّدت مصادر مصرفية لـ”نداء الوطن”. فالبيان الصادر عن مصرف لبنان يوم الجمعة الماضي كان واضحاً وحاسماً في هذا الخصوص، اذ أعلن فيه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن “سعر التدخل لمصرف لبنان على المنصّة الإلكترونية لعمليات الصرافة Sayrafa هو 12 ألف ليرة لبنانية للدولار الواحد ويعتمد حصراً للتعميم الأساسي رقم 158 الذي يتعلق بالتسديد التدريجي للودائع بالعملات الأجنبية للمودعين”.

 

  • تسلمت الأمانة العامة لمجلس النواب بعد ظهر أمس كتاب المحقق العدلي في ملف تفجيرالمرفأ القاضي طارق بيطار، والذي يطلب رفع الحصانة عن النواب: علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق وفقاً للأصول بعدما تحول عبر النيابة العامة التمييزية ووزارة العدل، وبات السؤال الآن ماذا سيفعل مجلس النواب؟ وما هي الخطوات التالية دستورياً وقانونياً؟

Related Daily News