Daily News

Tuesday 06th April 2021
نشرة أخبار الثلاثاء 06 نيسان

 

  • سجل سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية مساء اليوم, في السوق السوداء، بمتوسط يتراوح بين 11,700 و 11,800 ليرة لكل دولار.

 

  • ذكرت مصادر المعلومات حول صيغة الـ 24 وزيراً الجديدة التي يجري التداول بها والحصص المسيحية فيها، أن التوزيعة المقترحة لا مشكلة فيها بالتمثيل السني والشيعي والدرزي انما بالتمثيل المسيحي. ولا شيء محسوماً بعد، هل يكون للرئيس ميشال عون ستة وزراء مسيحيين ووزير ارمني ام سبعة ووزير ارمني؟ لأن البعض يطرح ستة وزراء لرئيس الجمهورية عدا الوزير الارمني، مقابل وزيرين لتيار المردة ووزير للحريري ووزير للحزب القومي ويبقى وزير واحد مسيحي بمثابة الوزير الملك. وثمة من يقول ان البطريرك الراعي يسميه وآخرون يقولون انه مشترك بين عون والراعي، وهناك من يقول انه بين الراعي والرئيس المكلف سعد الحريري، او وزير تقترحه فرنسا هو وزير الطاقة المقترح جو صدّي. لكن الرئيس عون يرفض منحه ستة وزراء ويطلب سبعة عدا الوزير الارمني.وانه في حال حصل الحريري على وزير مسيحي فعون يطالب بوزير سني. علما ان حقيبة الداخلية باتت محسومة للرئيس عون، ويقترح لها اسما مشتركاً بينه وبين البطريرك الراعي يوافق عليه الحريري.

 

  • تسعى باريس للقيام بتحرك ضاغط باتجاه فك قيود تعطيل تشكيل الحكومة اللبنانية، وكشفت مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني أنه “يجري التفكير في صيغ مختلفة للخروج من الجمود والتعطيل القائمين في لبنان، بسبب تعنت رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل الذي يرفض اقتراح رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بتشكيل حكومة اختصاصيين من 18 وزيراً”.

 

  • أفادت معلومات لقناة الـ”أم تي في” أن الفاتيكان وجّه دعوة عاجلة الى الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الذي يُتوقَّع ان يلبّيها في اليومين المقبلين.

 

  • حذّر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “الجانب اللبناني، وتحديدًا وزارة المال والمصرف المركزي، المجتمعين غداً مع شركة التدقيق الجنائي الفاريز ومرسال من اي محاولة لتعطيل التدقيق الجنائي، واحمّلهما المسؤولية باسم الشعب اللبناني”.

 

  • تعزيز السياحة الطبية من العراق الى لبنان تحدّ من هجة الجسم الطبي اللبناني.

 

  • تجري قوى سياسية اتصالات مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة من اجل تأجيل عملية ترشيد الدعم المتوقعة نهاية الشهر الحالي، الى ما بعد شهر رمضان.

 

  • أشار مسؤول الدولي، الى انّ صندوق النقد الدولي تعامل مع العديد من البلدان ذات الإدارات الاقتصادية السيئة والأزمات الاقتصادية والمالية الخطيرة، إلّا انّ لبنان فاق التوقعات العالمية في سوء السياسات الاقتصادية المعتمدة والأكثرها تشويهاً، من أي من تلك البلدان التي تعامل معها الصندوق.واستغرب المسؤول عدم اعتراف السلطة الحاكمة لغاية اليوم بحجم المشكلة وعمقها، وعدم تشخيصها، من أجل وضع خطة لمعالجتها، مذكّراً بأنّ المفاوضات مع صندوق النقد الدولي فشلت بسبب عدم رغبة جمعية المصارف ومصرف لبنان واللجان النيابية الاعتراف بالخسائر، «علماً انّه لو تمّ الاعتراف بتلك الخسائر في حينها، عندما كان سعر صرف العملة المحلية يبلغ حوالى 2000 ليرة مقابل الدولار، لما كانت الليرة شهدت مزيداً من الانهيار، ولما كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم».

 

  • يوم الأحد فاجأ وزير الخارجية السعودي بتأكيده أن “السعودية تأمل في أن يتمكن السياسيون اللبنانيون من الاجتماع بغية تبني أجندة إصلاحية حقيقية، مضيفاً: “إذا فعلوا ذلك فإننا سوف نقف هناك لدعمهم”، مشيراً إلى أن “المملكة مستعدة لدعم أي شخص في لبنان سيتمكن من تبني أجندة إصلاحية”.

 

  • كتب د. فؤاد زمكحل: منذ أشهر عدة، كنا تحدثنا عن إستراتيجية مبطنة لكنها واضحة شهدناها في لبنان، وهي إستراتيجية ومشروع تخريبي، وممنهج ومبرمج، يهدف إلى ضرب كل القطاعات الإنتاجية في لبنان، واحداً تلو الآخر، لاسيما تدمير القطاع الخاص اللبناني. وقد لاحظنا كيف بدأ الهجوم على القطاع المصرفي، ومن ثم إتجهت الأنظار والإتهامات نحو القطاع التجاري، ومن ثم تواصلت الإستراتيجية التخريبية، إلى القطاع السياحي. كذلك لاحظنا أنّ المشهد يتكرّر حيال القطاعين الصناعي والزراعي، وأخيراً إتجهت الإستراتيجية الخانقة والمبرمجة السوداوية نحو القطاع الصحي والإستشفائي. وإستمرت وتحولت هذه الإستراتيجية المدمّرة من القطاعات إلى الشركات ومن ثم نحو المستثمرين، وهذا مشروع واضح ومبرمج لتخريب الإقتصاد.

 

  • كسر وزير العمل السابق كميل أبو سليمان جمود التعطيل الحكومي، مسجلاً إختراقاً في جدار الأزمة باقتراحه إعادة شراء قسم من سندات “اليوروبوندز”، بعدما وصل سعرها إلى الحد الأدنى. باختصار، فان هذه العملية تعتبر تسديداً للديون المستحقة بالعملات الأجنبية. وإذا كانت “شراً لا بد منه” بعد إنطلاق ورشة إعادة الهيكلة، وجدولة التفاوض مع الدائنين، “فلماذا لا نستفيد من فرصة وصول سعر السند إلى 0.15 سنت للدولار اليوم، ونسدد ما نستطيع تسديده، بدلاً من دفع مبالغ أكبر في المستقبل مع إنطلاق المفاوضات”، يقول أبو سليمان، “فباستطاعتنا إطفاء ما يقارب 7.5 مليارات دولار أو أكثر، من الديون التي تحملها الجهات الخارجية بدفع نصف مليار دولار فقط”.

 

  • اعتبر كبير الاقتصاديين ورئيس قسم الأبحاث لدى “بنك عودة” د. مروان ​بركات ان ” عدد المصارف في لبنان كبير مقارنةً مع طاقة الاقتصاد، من هنا أهمية الوصول إلى قطاع أفعل وأصغر حجماً، في هذا السياق، قد يضطر مصرف لبنان إلى وضع اليد على المؤسسات المصرفية الأكثر تضرراً أو غير القادرة على تحسين وضعيتها المالية، وفقاً لمتطلّبات مصرف لبنان، وبالتالي تعيين إدارة مؤقتة عليها وعرضها على مستثمرين جدد، أو دفعها إلى الاندماج مع مؤسسات مصرفية أخرى، ما من شأنه أن يؤدي إلى تقليص عدد المصارف في القطاع، والذي يمكن أن يكون له انعكاسات على القوى العاملة إنما ليس على قاعدة الودائع”.

 

  • أكد ​وزير الاقتصاد​ في ​حكومة​ تصريف الاعمال ​راوول نعمه​ ان “بعض القوى السياسية في لبنان لا تريد الـ “كابيتال كونترول””، مشيراً الى ان “​مجلس النواب​ يتحمل جزء من المسؤولية، إضافة الى ان ​وزير المالية​ ​غازي وزني​ أسقطه من خلال تقديمه ومن ثم سحبه من على طاولة الحكومة الحالية واعتقد ان هذا الامر تم بتعليمات من رئيس مجلس النواب ​نبيه برّي​”.

Related Daily News