Daily News

Tuesday 11th January 2022
نشرة أخبار الثلاثاء 11 كانون الثاني

 

  • افتتح سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، صباح اليوم, في السوق السوداء ، بمتوسط يتراوح بين 32,200 و 32,400 ليرة لكل دولار.

 

  • اعتبر الخبير المالي والاقتصادي أنطوان فرح في حديث مع جريدة “الأنباء” الالكترونية، انه “ليس مستغربا استمرار الدولار بالارتفاع طالما بقي الوضع السياسي على ما هو عليه من شلل، والافق يزداد سوءا وانغلاق الامل بحلول قريبة، كما ان الاتفاق مع صندوق النقد بدأ يتضاءل ويبتعد اكثر، حتى اجتماعات الحكومة التي كان يعول عليها لإقرار الموازنة لتكون منطلقا للاتفاق مع صندوق النقد يبدو انها متعثرة”، مكررا القول: “طالما المشهد السياسي والاقتصادي على ما هو عليه طالما الدولار مستمر بالارتفاع بوتيرة أسرع”، متوقعاً شطحات كبيرة في ارتفاعه قد تصل الى ٣٠٠٠ و٤٠٠٠ و٥٠٠٠ ليرة وما فوق.

 

  • وضع كبير الاقتصاديين في معهد التمويل الدولي غربيس إيراديان سيناريوهين لإقتصاد لبنان، واحد متشائم وآخر متفائل. على ان تكون نسبة تحقق كل سيناريو 50%. وفي السيناريو التفاؤلي، افترض ايراديان ان تستأنف حكومة الرئيس نجيب ميقاتي جلساتها وأن تتفق على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة التي يجب أن يصادق عليها البرلمان، ما يؤدي الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي قبل نهاية آذار على ان يتم ضخ اموال الى لبنان. ومن شأن هذا السيناريو ضمان الحصول على تمويل من مؤتمر سيدر ومن مصادر تمويلية خارجية أخرى كالبنك الدولي، على أمل تحسن العلاقات مع دول الخليج لرفع الحظر عن صادرات لبنان وتشجيع قدوم الاستثمارات الى لبنان. وفي هذا السيناريو، من المتوقع ان تتعدى نسب نمو الاقتصاد اللبناني الـ4% وأن يتحسن سعر صرف الدولار وينخفض الى ما دون الـ20 الف ليرة خلال اشهر قليلة، ليصل لاحقاً الى 8 او 9 الاف ليرة، وينخفض معدل التضخم من اكثر من 200% عام 2021 الى 35% بحلول 2022.

 

  • اعتبر الدكتور فادي خلف – مؤلف كتاب “انهيار الليرة ما بين 1982 و1992” ان النزف المتوقع خلال سنة 2022 في إحتياطي مصرف لبنان من العملات الصعبة لن يكون دون 6 مليار دولار في أحسن الأحوال وبالتالي لن يتخطى الاحتياطي في نهاية 2022 مستوى 7 مليار دولار.

 

  • كشف الخبير الإقتصادي د.بلال علامة لموقع””leb economy” أن “موازنة 2022 لا يمكن أن تتخطى ظاهرة تعدد أسعار  صرف الدولار، إنما عليها بمكان ما اعتماد سعر صرف موحد والذي لا يزال حتى الآن مستقرا على 1500 ليرة للدولار”. وشدد علامة على “أن سعر الصرف يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتحديد حجم الدين العام والفوائد المترتبةعليه، علماً أن الدين العام وصل الى حدود 99.5 مليار دولار في نهاية 2021”. واعتبر “أنه في ظل فوضى أسعار الصرف، لا بد أن نرى خللاً كبيراً في المبالغ المطروحة في الموازنة لتمويل الإنفاق الحكومي والمبالغ الحقيقية التي سيتم صرفها، وربما سنكون أمام تقديرات لحجم الإنفاق دون تحديد سعر الصرف، علماً أن الكثير من الأمور يجب أخذها بواقعية وبالتالي احتسابها على سعر الصرف الحقيقي”.وأكد علامة “أن هناك فروقات شاسعة بين السيولة النقدية المتوافرة في مصرف لبنان وحاجات الإنفاق الفعلية، وهذا ما شهدناه في ملف أدوية السرطان حيث وزارة الصحة والوزير فراس أبيض يطالبان بـ 70 مليون دولار، فيما مصرف لبنان أبدى قدرته على تأمين 35 مليون دولار فقط”. وتوقع علامة أن يبقى تحديد سعر الصرف الذي ستقوم عليه موازنة 2022 مرتبط بتفاصيل الإتفاق مع صندوق النقد الدولي، في حال حصل وتناول  كيفية تحديد أسعار الصرف وتخطي الكارثة التي يمكن أن تحل عند رفع سعر الصرف الرسمي لمستويات أعلى بكثير من 1500 ليرة”.

 

  • أوضح وزير الاتصالات جوني القرم ضمن برنامج “المشهد اللبناني” عبر قناة “الحرة”، أن “بقاء أسعار الاتصالات على سعر ال 1500 يعني تسجيل خسارة بنحو 350 مليار ليرة”. وقال: “إن ال break even للوزارة بالوقت الحاضر، أي حتى تتوقف الخسارة، هو بحدود ال9000 ألاف ليرة.”وعما إذا كانت زيادة التعرفة من الـ 1500 إلى الـ 9000 ستبقى صالحة في حال استمرار انهيار قيمة الليرة مقابل الدولار، قال: “عندها تتغير كل المعطيات”.

 

  • إرتفع صباح اليوم الثلاثاء, سعر قارورة الغاز (+26200) ل.ل, وأصبحت بـ 345,500 ليرة بعد أن كانت الثلاثاء الماضي بـ 319,300 ليرة.

 

  • أكد عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس أنّه “كما الأسبوع الفائت، ارتفاع أسعار النفط عالمياً، والارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار محلياً، أسباب أدّت إلى ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان، ولهذه الأسباب سيتواصل ارتفاع الأسعار في الجداول المقبلة”.

 

  • أكثر من سيناريو يتمّ التّداول به على صعيد الإنتخابات النيابية، فالأمور كما هي راهناً تذهب بإتجاه تأجيلها، فضلاً عن التأجيل المحتوم تقريباً للإنتخابات البلدية والإختيارية ربطاً بأمور عدّة، ومنها جائحة «كورونا»، والإنقسامات السياسية، الأوضاع في البلد، وإنشغال الدول الغربية بكورونا وما يحصل في اوكرانيا وكازاخستان وغيرها من الملفات الشائكة بين هذه الدول.وتضيف المصادر السياسية أن القوى والأحزاب والتيارات باتت في أجواء ان القاضي بيطار في جوّ إصدار قراره الظنّي قريباً، والبلد يتّجه في الأسابيع المقبلة الى مرحلة شبيهة بحقبة تشكيل المحكمة الدولية، والتصعيد سنراه على مختلف المستويات السياسية والقضائية.

 

  • لحسن حظّ الحكومة أنّ هيئة الإشراف على الانتخابات النيابية لا تزال “مركونة على الرفّ” ولم تنته صلاحية مكوّناتها، فانتبه وزير الداخلية بسام المولوي أنّه بالامكان الاستعانة بها ونفض الغبار عنها كي تتولى مهامها في الإشراف على الاستحقاق، طالما أنّ هناك استحالة في تعيين هيئة جديدة كون هذا القرار يستدعي عقد جلسة لمجلس الوزراء، ليست متوفرة، فيما عجلة الخطوات الاجرائية للانتخابات قد انطلقت من خلال فتح باب الترشّح، ولا بدّ أن تبدأ هيئة الإشراف عملها وإلا فإنّ الاستحقاق برمته سيكون عرضة للابطال.

 

  • شارك أكثر من 200 شخصية لبنانية أمس (الاثنين) في إطلاق «المجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان» من بيروت، في مسعى لإيجاد حل للأزمة اللبنانية «الناتجة عن احتلال إيران للبنان ووضع يدها من خلال سلاح حزب الله على عملية بناء الدولة»، حسب ما قال النائب السابق فارس سعيد.

 

  • عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اجتماعاً ثنائياً مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، على هامش مشاركته في منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ، (جنوب سيناء)، أمس (الاثنين).وخلال الاجتماع، أكد الرئيس السيسي «التضامن الكامل مع لبنان، خصوصاً في الضائقة التي يمر بها»، مُبدياً «استعداد مصر للإسهام في إيصال الغاز المصري للبنان وفق المعاهدات الموقعة».وحسب الوكالة اللبنانية الوطنية للإعلام، فإن «الرئيس المصري أعطى توجيهاته لتسهيل هذا الأمر، والإسراع في تنفيذه»، قائلاً إن «لبنان في قلبي شخصياً، وفي ضمير ووجدان مصر».بدوره، شدد ميقاتي على «أهمية دور مصر»، وشكرها على «دعم لبنان ورعايتها لعملية إعادة النهوض العربي العام».

 

  • رسم الكتاب العدل أصبح على سعر صيرفة.

Related Daily News