Daily News

Tuesday 17th November 2020
نشرة أخبار الثلاثاء 17 تشرين الثاني

 

  • يتم التداول صباح “اليوم” الثلاثاء في السوق السوداء بسعر صرف للدولار يتراوح ما بين “7850 – 7925” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

 

  • يرى الخبير المالي والاقتصادي والباحث في جامعة هارفرد دان قزي أن ما من طريقة للخروج من هذه الأزمة واستعادة المواطنين لودائعهم إلا من خلال تطبيق الـ Bail-in.، والـ Bail-inهي استبدال ما يملك المودع من أموال بأسهم في المصرف، فيصبح شريكاً فيه ما سيؤدي إلى تغيير إدارة المصارف.وأضاف قائلاً: في حال تطبيق الـ Bail-in فالخسائر سيُمنى بها أصحاب الودائع الكبيرة، أما المودعين الصغار فلن يخسروا أي دولار.

 

  • حسابFresh Funds من بنك بيروت أصبح بمتناول جميع الزبائن بحيث يمكنهم سحب الأموال المحوّلة إليهم من الخارج بكافة العملات الأجنبية: دولار أميركي أو جنيه إسترليني أو يورو. هذا الحساب يمكن فتحه إلكترونياً من دون الحاجة لزيارة الفرع من خلال تطبيق بنك بيروت الهاتفي وهو مربوط ببطاقة سحب مجانية تتيح إجراء سحوبات نقدية عبر أجهزة الصراف الآلي كما واستخدامها محلياً ودولياً لإنفاق غير محدود في نقاط البيع وعبر الإنترنت.

 

  • وفي حديث لصحيفة «ذا ناشيونال» قال وزني: انه في حال استمرّت الطبقة السياسية في البلاد في تأجيل الإصلاحات الأساسية لإطلاق المساعدات الخارجية، فإن ذلك قد يعني «نهاية» لبنان. وقال: «إن اتباع سياسة البطء هذه تعني الموت للشعب اللبناني. ستكون حتما النهاية».

 

  • قدّم عضو لجنة الرقابة على المصارف، مروان مخايل، أمس، استقالته خطّياً إلى وزير المالية غازي وزني، مُتوقفاً عن مزاولة عمله في «اللجنة». السبب الرئيسي للاستقالة هو انضمام مخايل إلى فريق صندوق النقد الدولي في واشنطن، على أن ينتقل إلى هناك في الأسابيع المقبلة.

 

  • «الكلمة السرّ» قالتها السفيرة الاميركية دوروثي شيا: «نحن لم نفعل بعد ما فعلته دول الخليج، بالابتعاد عن لبنان وعدم دعمه. ولذلك، ما زلنا نعتمد سياسة الضغط على حزب الله». وهذا الكلام غير المسبوق معبِّر جداً ويحمل أبعاداً عميقة، وخلاصتها أنّ لبنان، للمرة الأولى، أصبح مرشَّحاً للدخول في النموذج أو الجحيم الفنزولي، وأنّ الانهيارات الحاصلة منذ عام قد لا تكون سوى مقدّمات لـ»الانهيار الكامل» أو «النهائي»!الترجمة السياسية لتحذير السفيرة هي الآتية: «نحن لم نعاقب لبنان كدولة. وحتى الآن، اقتصرت عقوباتنا على شخصيات من بيئة «حزب الله» لها أَدوارها في ملفات الفساد والإرهاب. وأما الدولة اللبنانية فما زلنا ندعمها، ولاسيما المؤسسات العسكرية والأمنية، ناهيك بالمساعدات الإنسانية.

 

  • بإزاء ما يشاع أن الحكومة الجديدة ــــ إذا تألفت يوماً ــــ وإصلاحاتها يأتيان بالعملات الصعبة الى الداخل، ثمة رأي مغاير يفصح عنه بعض مَن أصغى الى المحاورين الدوليين والسفراء المؤثّرين: من دون تدقيق جنائي في حسابات مصرف لبنان لا تتوقعوا دولاراً واحداً.

 

Related Daily News