Daily News

Tuesday 24th November 2020
نشرة أخبار الثلاثاء 24 تشرين الثاني

 

  • جاء في ليبانون فايلز: مع كل التفهم لوجع الفقراء وجوع المعوزين، إلاّ أن إستعمال الاحتياطي الإلزامي لن يكون الحل بل الكارثة بحد عينه. فليوزع الاحتياطي حينها نقداً على المودعين، ولِيُعاد لكل ذي حق حقه. فالمودعون هم ايضاً من الشعب ومُعوَزون كغيرهم ولهم حقوقهم ايضاً. وفي المقابل يمكن للمصرف المركزي دعمهم عبر الليرة الرقمية التي ينوي إصدارها، وتخصيص المعوزين الحقيقيين منهم شهرياً بمبلغ مدروس ليبتاعوا الضروريات المعيشية.

 

  • للشهر الخامس توالياً، بقي القطاع العقاري مصدراً أساسياً لإيرادات الدولة، إذ ارتفع الحجم الاجمالي للرسوم العقارية المستوفاة من هذا القطاع بنسبة 85.59% في أول ثمانية أشهر من العام الجاري مقارنةً بالفترة نفسها من العام الفائت، وسجلت نحو 597.19 مليار ليرة لبنانية.

 

  • يقول خبير إقتصادي، إن على الأشخاص غير المصدّقين بعد بأن ودائعهم بالدولار لن تعود، أن يسألوا أنفسهم أوّلاً عن السبب وراء عدم قدرتهم اليوم على السحب بالدولار. والجواب هو أن ما عاد هناك دولارات في المصارف، وثانياً عليهم أن يفهموا أن النمو العام في حال حصوله لن يعيد ودائعهم، وإنما سيؤدي الى معالجة العجز في الميزانية العامة، وربما الى حصول فائض وهذا الأمر لا علاقة له بالودائع.

 

  • اعتبر قاضي الامور المستعجلة في بيروت الرئيسة كارلا شواح، انه يحق للمودع في المصرف ان يطالب بتسليمه مبالغ نقدية بالدولار من حسابه، وانه لا يعود للمصرف اجباره على قبول اي عرض آخر، كالشيك المصرفي، خصوصاً ان هذا الشك لا يشكل وسيلة ابراء غير محدودة كالنقود، اذ يبقى ايضاً للمواطن الحق في الا يكون زبوناً لاي مصرف آخر ولا يريد التعاقد مع مصرف آخر او فتح حساب لديه.

 

  • رفع التعدي عن حساب مصرفي… والزام المصرف بتسليم المبلغ بالدولار نقداً وعداً.

 

  • مسلسل الانهيارات يتواصل والحلقة الجديدة أمس إعلان الخبير الاقتصادي العالمي البروفسور في جامعة «هوبكنز» STEVE HANKE ان لبنان أصبح الدولة الثانية في حجم التضخم العالمي (نسبة ٣٦٥%) بعد فنزويلا (٢١٣٣%) متجاوزا زمبابوي (٣١٨%) والسودان (٣٢٣%) وسوريا (٢٨٧%) حسب الأرقام التي نشرها على موقعه مع هذه العبارة: «ان المثير للصدمة مشاهدة السياسيين اللبنانيين لا يكترثون للوضع بينما بيروت تحترق».

 

  • أزمة لبنان طويلة … التحاق بقطار التطبيع.. وإلا استمر “الجوع”؟!

 

  • أصبح لبنان اليوم يحتل عناوين الصحف العالمية، ووكالات الأنباء الدولية، ليس لأنه أعلن عن تطويره لقاحاً لوباء “كورونا”، أو لأنه أطلق أول قمر اصطناعي إلى الفضاء، أو ما شابه ذلك، إنما السبب في هذا الاهتمام المستجد بلبنان هو حيرة الاقتصاديين والخبراء والدول والمؤسسات العالمية، في كيفية وصول هذا البلد إلى الإفلاس بين ليلة وضحاها، بعد أن تم إهدار مئات مليارات الدولارات على مدى سنوات بصورة “مشبوهة”، لم تتمكن السلطات المتعاقبة على الحكم من تقديم الإيضاحات والاثباتات المقنعة التي تُبيِنُ سلامة صرف هذه المليارات، الأمر الذي وضع ويضع هذه المنظومة السياسية تحت “الشبهات”. 

 

  • أكد رئيس الهيئة الوطنية الصحية الدكتور ​إسماعيل سكرية​، أن “إنتاج ​الدواء​ المحلي يمكن أن يكفي حاجة السوق اللبنانية أو الجزء الأكبر منها، لكنّ الأمر دونه الكثير من العراقيل، أولها “كارتيل ​الأدوية​”، ذلك أن أكثر من نصف الدواء في لبنان محتكر لـ5 شركات كبرى، وأكثر من 30 في المائة لشركات أصغر فيما تستحوذ ​الصناعة​ اللبنانية على ما لا يزيد على 15 في المائة منه، وهذا الكارتيل يجني أرباحا طائلة لن يستغني عنها بسهولة”.

 

  • لم تؤكد مصادر قريبة من بيت الوسط أو تنفِ احتمال تقديم الرئيس سعد الحريري مسودة حكومية الى رئيس الجمهورية، الّا انها شددت، عبر «الجمهوريّة»، على التزام الرئيس الحريري بالمبادرة الفرنسية ومتطلباتها، وإنْ كان هناك من قرّر ان يتجاوز هذه المبادرة، فهذه مسؤوليته.

 

  • رأى الخبير المالي والاقتصادي د ..ايلي يشوعي، ان باعتذار شركة الفاريز ومارسال alvarez & marsal عن متابعة مهمتها، انقطعت آخر الإمكانيات اللبنانية للكشف عن الفاسدين وناهبي المال العام، واصفا بالتالي انسحاب شركة التدقيق المالي الجنائي، أيا تكن الأسباب والدواعي، بالانتصار الكبير لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ولغيره من المسؤولين اللبنانيين، الذين عاثوا بالخزينة ومال الشعب نهبا وفسادا، «انه انتصار الشر على الخير، وبتوصيف أدق، انتصار السبع أخوة على ثورة 17 أكتوبر».

Related Daily News