Daily News

Friday 05th March 2021
نشرة أخبار الجمعة 05 آذار

 

  • افتتحت “السوق السوداء” صباح اليوم الجمعة على ارتفاع بتسعيرة الدولار مسجلا “9920 – 9970” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي..

 

  • أفادت وكالة بلومبرغ بأن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات على رئيس البنك المركزي اللبناني رياض سلامة المتهم بالتورط في “غسل أموال واختلاس محتمل مرتبط بالمصرف المركزي اللبناني”، إلى سويسرا، وفقًا لأربعة أشخاص مطلعين على الأمر.

 

  • البيان الأخير الصّادر عن المجلس المركزي في مصرف لبنان، يحمل في طيّاته، قبولاً ضمنياً من المركزي للتمديد لبعض المصارف بخصوص تطبيق التّعميم. إذ إن قول مصرف لبنان: “دراسة وضع كل مصرف على حدة”، يعني إعطاء شكل من أشكال الإستثناء، وعدم التّعامل من كل المصارف بنفس المعايير، حيث ستحصل المصارف الكبرى المتعثرة حتى الآن على فرصة، لأن إفلاس أي مصرف من هذه الفئة يشكل ضرراً لا يمكن للمركزي احتواءه، إذ لا يستطيع مصرف لبنان الآن، وضع يده على مصرف يبلغ رأسماله 10 مليارات دولار أو أكثر، مع استحالة المركزي تأمين الودائع. والمشكلة اليوم، تكمن في أن مصرف لبنان طلب من المصارف زيادة رساميلها، لكنه لم يراقب مصادر الرّسملة، ولم يضع الضّوابط بهذا الخصوص، وتبقى الأسئلة إن كان الرأسمال المجموع من قبل المصارف خلال هذه الفترة، كُوِّنَ دفترياً؟ أو أنه رأسمال وهمي؟ أو هو “فريش دولار” دخل من الخارج؟

 

  • بدأت معالم إعادة هيكلة المصارف تظهر تباعاً، وإن كان على شكل إجراءات فردية خاصة بكل مصرف على حدة. وأولى بوادرها شطب بنك عودة للأعمال ش.م.ل (AIB) وبنك عودة للخدمات الخاصة ش.م.ل(APB) المملوكين من بنك عودة ش.م.ل من لائحة المصارف، في إطار التصفية الذاتية.

 

  • يؤكّد مصدر مصرفيّ أنّ سعر صرف الدّولار المعمول به في المصارف لن يستمر على 3900 ليرة للدّولار، وهناك اتّجاه نحو رفعه الى 5000 ليرة كحلّ ووسط للدّولار قبل نهاية شهر آذار الحالي، القرار سيحسم في الأيّام المقبلة بين المصارف ومصرف لبنان. ويتابع المصدر، كما سيتم رفع سقوف السّحوبات النّقديّة الشّهرية في المصارف حسب قيمة الإيداعات، على أن تحدّد المصارف المبالغ التي يمكن للمودعين سحبها، من داخل المصرف مباشرة أو عبر الصرّاف الآليّ سواء بالدّولار أو باللّيرة.

 

  • احتلّت فنزويلا المرتبة الأولى كأعلى مؤشر تضخم سنوي بنسبة 2210،88%، احتلّ لبنان المرتبة الثانية مباشرةً بعد فنزويلا بنسبة تضخم سنوي 301،50%. أرقامٌ لا بدّ من أن تُحلَّل وتُشرَح لمعرفة أين لبنان من السيناريو الفنزويلي، وهل بتنا أقرب إلى السيناريو الفنزويلي بعد تجاوز الدولار عتبة العشرة آلاف ليرة؟

 

  • مشروع موازنة 2021 يهدد بإفلاس الضمان الاجتماعي.

 

  • بعد أن لم تعد الدولة قادرة على تسويق سندات تسدّ بها العجوزات والاستحقاقات، باتت تدفع هذه الموجبات عن طريق زيادة مروّعة في كمية النقد المتداول بلغت ٧٠٠% ارتفاعا من ٤ آلاف مليار ليرة نهاية ٢٠١٩ الى ٣٠ ألف مليار ليرة نهاية ٢٠١٩ ما شكّل أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع الدولار الى سعر قياسي، زاده حدّة وخطورة امتناع الدولة عن الدفع واستمرار العجز المرتفع في موازنة ٢٠٢٠ و٢٠٢١ والعجز المزمن منذ العام ٢٠١١ في ميزان المدفوعات في رقم قياسي بـ10,5 مليار دولار، والانخفاض المتواصل في احتياطي البنك المركزي بحوالي ٤١% من 30,3 مليار دولار نهاية شباط ٢٠٢٠ الى 17,9 مليار دولار الآن (دون ما بحوزته من يوروبوندز) أي بتراجع 12,4 مليار دولار… والحبل على الجرار في الاضطرار الى استمرار الدعم ودون وضوح في الرؤية، بل في ضبابية تعطّل مسيرة الاصلاح وإعادة التأهيل وتقفل طريق الحصول على دفقات نقدية من الصناديق والمؤسسات الدولية والعربية، وتمنع الحد من موجة المضاربات والتكهنات حول مستقبل العملة االوطنية ومصير الودائع المصرفية.

 

 https://thepixel.jakk.me

Related Daily News