Daily News

Friday 16th October 2020
نشرة أخبار الجمعة 16 تشرين الأول

 

  • سجل متوسط سعر صرف الدولار مقابل الليرة صباح اليوم الجمعة في السوق السوداء ما بين 8000/7800 ليرة للدولار الواحد.

 

  • بعد اللولار مصطلح جديد يظهر على الساحة Bira (Bank Lira)، بالإشارة الى العملة المحلية التي يمكن استخدامها عبر البطاقات الإئتمانية أو الشيكات.

 

  • قد نشهد في الايام المقبلة ما شهدناه في أول أيام ارتفاع سعر صرف الدولار وفقدانه من المصارف… فهل تدخل “الليرة اللبنانية” في بازار السوق السوداء أيضاً؟!.

 

  • تضييق على السحوبات بالعملة الوطنية، إضافةً إلى قرار مصرف لبنان رقم 13283 الذي يجبر فيه المستوردين على تسديد النسبة المطلوب تغطيتها الى المصرف بالليرة اللبنانية نقداً، وتوقف الأغلبية الساحقة من نقاط البيع عن قبول وسائل الدفع الالكترونية، وبدء ظاهرة تفضيل الليرة النقدية على “البيرة” أي الليرة البنكية… كل ذلك يعني تحويل الانكماش الذي نعاني منه بأكثر من 25 في المئة إلى ركود، وهو ما سيترافق مع ارتفاع هائل في الأسعار نتيجة نقص السلع والخدمات، الامر الذي سيقود قريباً جداً إلى أبشع ظواهر الاقتصاد وأكثرها خطراً والمتمثلة بالركود التضخمي. وبحسب أحد الخبراء الماليين، فإنّ هذه الظاهرة تحل من بعد التضخم الجامح أو المفرط HYPER INFLATION الذي ما زال يرتفع بوتيرة 50 في المئة شهرياً وتجاوز بحسب التقديرات 500 في المئة سنوياً، وهو ما يؤكد برأيه “رفض المسؤولين إخراج لبنان من أزمته إلا بعد كسر كل الأرقام القياسية المسجلة عالمياً، لجهة سوء المؤشرات الاقتصادية”.

 

  • عون يرجىء الإستشارات كرمى لعيون «الصهر» والرئيس الفرنسي وبري مستاءان.

 

  • بعد الإقبال على الخزنات الحديدية في بداية الأزمة، تشهد «سوق» أجهزة الإنذار والمراقبة وشركات الأمن الخاصة ازدهاراً على خلفية المخاوف من موجة سرقات واسعة تترافق مع ارتفاع معدلات الفقر. الكلفة العالية لهذه الأجهزة تجعلها حكراً على الميسورين، ما يعني أن الفقراء ربما لن يسرقوا إلا فقراء! وتشير تقديرات الاقتصاديين الى أن منازل اللبنانيين تحوّلت إلى «ميني مصارف» تضم أكثر من ثلاثة مليارات دولار.

 

  • يشرح الخبير المالي دان قزي لـ«الجمهورية» انّ الجهة التي كانت تشتري السندات اللبنانية منذ حوالى 10 سنوات الى اليوم، مثل fidelity و Ashmore، كان لديها إيمان بلبنان وعلى هذا الأساس كانت تُقرضه الأموال. وفي هذه الأزمة المالية، حافظت على السندات اللبنانية ولم تبعها، انما الجهة الأكثر شراسة، والتي تستعد لخوض معركة اليوم ضد لبنان، هي صناديق الـ vulture fund التي اشترت سندات لبنان بعدما وقّع، أي بعدما أعلن تخلّفه عن الدفع، وبأسعار بَخسة تقدّر بنحو 15 سنتاً للسهم.  ويضيف: في جميع الأحوال ان الجهات الدائنة لا تبدأ محادثات مباشرة مع الدولة اللبنانية انما هي تبقى في حال ترقب فتختار فتح معركتها في الوقت المناسب. على سبيل المثال، اذا قرّر لبنان ان يقترض الأموال سيحاولون وضع إشارة على الدين، ام اذا قرر بيع الذهب فسيحاولون وضع إشارة عليه، بما يعني انهم يتحركون إزاء أي خطوة من شأنها ان تدرّ أموالا للبنان.

 

  • يقول عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي عدنان رمّال: "إلزام المستوردين بتأمين الليرة نقداً سيجبرهم على عدم قبول الشيكات والتحويلات المصرفية وغيرها من وسائل الدفع الالكتروينة من تجار الجملة، وهؤلاء سيصرّون على بيع تجار المفرق نقداً، والذين بدورهم لن يقبلوا بتسديد المستهلكين ثمن مشترياتهم عبر البطاقات الائتمانية أو الشيكات المصرفية، وسيلزمونهم بالدفع النقدي. وهو ما بدأ يظهر جلياً من خلال رفض محلات البيع بالتجزئة قبول الدفع بالبطاقة والتحجج بتعطّل “ماكينات” POS. هذه الآلية تلاقت من جهة أخرى مع طلب المركزي من المصارف تخفيض سقف السحوبات النقدية للأفراد وتشجيعهم على الشراء بالبطاقات، “عندها ستنقطع الحلقة التجارية وتتراجع عمليات الاستيراد وتنخفض كمية السلع والمنتجات في الاسواق إلى الحد الادنى”، بحسب رمال، “وفي هذه الحالة سندخل مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وارتفاع نسبة إقفال الشركات وتسريح العمال والموظفين”.

 

  • يسعى مصرف لبنان الى خفض كميات النقد المتداول في الأسواق بالليرة اللبنانية لأهداف عدة بينها خفض التضخم ومنع الارتفاع المتواصل في أسعار المعيشية، وتقليص قدرة شركات الصرافة الكبرى في استخدام الليرات اللبنانية لشراء الدولارات بما يزيد في الطلب على الدولار في الأسواق, وذلك بعد ان بلغت طباعة الليرة اللبنانية حدا قياسيا ٢٣٧٤٣ مليار ليرة لبنانية مقابل ١٠٥٦٣ فى نهاية كانون الأول ٢٠١٩ وبكميات تفوق ما طبع من الليرات خلال ٤٣ عاما بين ١٩٧٧ و٢٠٢٠.

 

  • د. بيار خوري: «تنشيف» السيولة بالليرة من الاسواق سوف يعني شيئاً آخر وهو «تنشيف» مقابل لشرايين الاقتصاد من الدماء اللازمة لاستمرار عمله. لا دولار في البلاد، والآن لا ليرة، فكيف سيعمل الاقتصاد؟

Related Daily News