Daily News

Friday 19th February 2021
نشرة أخبار الجمعة 19 شباط

 

  • سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الجمعة ما بين 9275 و9375 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

 

  • يُرجع الأستاذ الجامعي والباحث في الشؤون الاقتصادية، البروفسور روك-أنطوان مهنا، سبب ارتفاع الدولار هذين اليومين إلى أسباب سياسية بحتة، فأي تشنج سياسي يؤثر على سعر الدولار، و”هذا ما حصل بعد زيارة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الى رئيس الجمهورية ميشال عون والعقدة الحاصلة والتأخير في ملف تشكيل الحكومة، والذي لا ينذر بأي حلحلة قريبة فيه. وعن سقف ارتفاع إضافي للدولار في ظل التأخير في تشكيل الحكومة، يوضح مهنا أنّ “خطورة الفلتان الفجائي الذي نراه في سعر الصرف تكمن في أنّه إذا ما اجتاز الحاجز النفسي بتجاوزه عتبة الـ 10 آلاف ليرة، لا شيء يمنع من أن يصبح 15 ألف ليرة وأكثر، إذ لا سقف حينها لارتفاع سعر الدولار، فكلّما تأخّرنا في تشكيل الحكومة، كلّما يتّجه سعر الدولار إلى الارتفاع”.

 

  • اعتبر الخبير الاقتصادي البروفسور جاسم عجاقة ان “للصرافين دور سيء في رفع سعر صرف الدولار، اذ يعمدون الى المضاربة والمراهنة على عدم وجود حكومة في المدى المنظور، وبالتالي ذهاب الامور الى مزيد من التأزم. كما يراهنون على ان مصرف لبنان سيرفع الدعم عن المواد الغذائية ما سيزيد الطلب على الدولار. كما يراهنون على ارتفاع الطلب على الدولار من اللبنانيين، اضافة الى ان عمليات تهريب الدولار مستمر.

 

  • يدرج الكاتب والباحث الاقتصادي، زياد ناصر الدين ملف التدقيق الجنائي أيضاً في لعبة الدولار، وبرأيه أنّ “ضمن الخلاف السياسي الذي يزداد، نلحظ أيضاً أنّه كلّما تم التداول بملف التدقيق الجنائي، كلّما تم الضغط في مكان آخر لتحييد النظر عن هذا الملف، وارتفاع سعر الدولار هو مؤشر لسحب ملف التدقيق الجنائي من التداول، ولذلك، جميع هذه الأمور ترتبط في ما بينها”.

 

  • تؤكد مصادر مصرفية مطلعة ان مسألة زيادة الـ٢٠ في المئة قد حلت من خلال إقدام المصارف على زيادة رساميلها (لم يبق سوى مصرفين اوثلاثة لم تعلن بعد) لكنها تمنت على مصرف لبنان تأجيل هذا الاستحقاق من نهاية شباط الجاري الى نهاية اذار المقبل او حزيران بانتظار اجتماع الجمعيات العمومية للمصارف من اجل اقرار الزيادة قانونيا باعتبار ان الاقفال التام قد منع عقد هذه الجمعيات.اما بالنسبة لزيادة الـ٣ في المئة، فتطالب المصارف بامكانية تأجيل الموضوع. اولا لان هذه المصارف مدينة للمصارف المراسلة في ظل المصاعب التي عانتها خلال العام ٢٠٢٠ وثانيا ان مرحلة تكوين هذه السيولة تحتاج الى بعض الوقت وفقا للمصادر المصرفية، اذ تبين أن بعض البنوك الكبرى أتمت عملية تعبئة الحسابات الخارجية، والبعض الآخر تعدى نسبة 2 في المائة ويحتاج إلى مهلة إضافية. بينما يواجه بعض المصارف الصغرى صعوبات حقيقية ضمن الجدول الزمني المتاح.

 

  • أزمةُ كورونا التي أُضيفت الى ازمةٍ اقتصادية وانفجار المرفأ كما التلاعب بسعر الدولار، أثقلت كاهل المستشفيات واطقمها الصحية.. وباتت الصرخة اكثر من مدوية. القطاع الإستشفائي الذي يعتمد بنسبة 80% من إيرداته على المؤسسات الضامنة عأساس تعريفات سعر صرف الدولار 1500 ليرة إستنزف بشكل كامل , بوقت أزدادت تكاليف العمليات الجراحية بشكل كبير …

 

  • كلفة الدعم على فترة سنة وصلت الى 6 مليار دولار دفعها مصرف لبنان من احتياطاته.

 

  • تقول مصادر أنه إذا توقف الدعم يمكن لمصرف لبنان أن يتدخل في سوق القطع وعندها يمكن لسعر الدولار أن يتراجع الى حدود الـ 5000 ليرة.

 

  • قفزت قضية انفجار مرفأ بيروت بقوة أمس الى واجهة الاهتمام السياسي، بعد ان أصدرت محكمة التمييز قراراً بقبول الدعوى المقدّمة من الوزيرين السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر، بنقل هذه القضية من يد القاضي فادي صوان وإحالتها على قاضٍ آخر، يُعيّن وفقاً لنص المادة 360 من أصول المحاكمات الجزائية. وبمعزل عن موافقة وزيرة العدل ماري كلود نجم على تنحية صوان من عدمه، إلّا انّ من الثابت انّ هذا الملف ما زال يتخبّط من دون الوصول إلى اي نتيجة في التحقيقات حتى الآن، وسط تصاعد شكاوى أهالي الضحايا، كما الموقوفين من المسار البطيء والغامض لهذا الملف.وعلمت «الجمهورية»، انّ البحث في تعيين بديل لصوان قد بدأ، وانّ من بين الاسماء المطروحة، قاضي التحقيق الاول في الشمال سمرندا نصار ومساعد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم. ولكن مصادر قضائية لفتت عبر «الجمهورية»، الى صعوبة اختيار اي منهما في مجلس القضاء الأعلى لأكثر من سبب، وان موافقته شرط اساسي للمضي في اصدار مرسوم تسمية قاضي التحقيق العدلي البديل من صوان.

 

  • أسعار المحروقات تحلّق والارتفاع مستمر … وتخوّف من تبعات رفع الدعم.

 

  • حذر رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي من أن الحفاظ على الأمن الغذائي للبنانيين سيصاب في الصميم في حال لم تتحمل القوى السياسية مسؤوليتها الوطنية والتاريخية.

 

  • في وقت يتم الحديث عن التدويل وتأتي ردود الفعل على ذلك، تؤكد مصادر دبلوماسية خبيرة في العلاقات الدولية، أن في لبنان مغالطات كبيرة في تناول هذه المسألة بحيث أن هناك خلطاً بين التدويل، والمؤتمر الدولي، وتدخل الأمم المتحدة. أي أن هناك ثلاثة أوجه للتدويل وكل واحد منها له حيثيّاته ومنطلقاته.

 

  • كتب ذو الفقار قبيسي: هناك تحفظات على زيادة رساميل المصارف اللبنانية، أهمها أن حجم المصرف أو الرأسمال ليس دليل القوة والمتانة والمناعة والسيولة والملاءة وإنما العلاقة بين حجم الودائع والإلتزامات وحجم التسليفات والضمانات. والدليل أن Lehman Brothers Bank أحد أكبر مصارف العالم بموجودات ٦٨٠ مليار دولار «لقي حتفه» تحت محدلة الأزمة المالية العالمية ٢٠٠٧- ٢٠٠٨ فيما بقيت مصارف متوسطة الحجم وصغيرة بل وصغيرة جدا في العديد من بلدان العالم.

 

  • توقع اثنان من أكبر البنوك في وول ستريت بالولايات المتحدة ارتفاعا في أسعار النفط الى 100 دولار عندما ينحسر وباء كورونا، حسب ما نقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” الأميركية.

 

  • تصدَّرت الإمارات ودبي دولَ ومدن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في حجم الثروات الخاصة المملوكة لسكانها في العام الجاري، وفقاً للبيانات الواردة في “تقرير الثروات بالشرق الأوسط في 2021” الذي صدر عن مؤسسة “نيو وورلد ويلث” المتخصصة في الدراسات المتعلقة بالثروات.

Related Daily News