Daily News

Thursday 01st April 2021
نشرة أخبار الخميس 01 نيسان

 

  • يواصل سعر الدولار انخفاضه مع سيطرة الاجواء الايجابية على ملف تشكيل الحكومة. وتراجع “دولار” السوق السوداء مجددا اليوم وبشكل سريع ليتراوح ما بين “11550 – 11650” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي..

 

  • صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة المالية، البيان الآتي: “ردا على البيان الصادر اليوم عن المجلس المركزي لمصرف لبنان بشأن التدقيق الجنائي، يهم المكتب الاعلامي لوزير المالية في حكومة تصريف الاعمال الدكتور غازي وزني، أن يؤكد ان ما تم استلامه من مستندات من مصرف لبنان بتاريخ 13 تشرين الاول 2020 لا يشكل سوى 42 % من المستندات والمعلومات المطلوبة من شركة الفاريز اند مارسال وهذا ما تثبته المراسلات كافة بين وزارة المالية ومصرف لبنان لاسيما الكتاب رقم 868/1 بتاريخ 14 تشرين الأول 2020”.وأضاف، “عليه فإن ما صدر عن مصرف لبنان بشأن تسليم المستندات المطلوبة كافة من الشركة بواسطة مفوض الحكومة مناف للواقع. وتؤكد الوزارة على أهمية عقد الاجتماع الإفتراضي بين شركة ألفاريز اند مارسال ومصرف لبنان ووزارة المالية والذي كانت دعت إليه الوزارة بتاريخ 6/4/2021 لمتابعة هذا الموضوع”.

 

  • صدر عن مصرف لبنان البيان التالي: إن المجلس المركزي لمصرف لبنان أكّد في جلستيه المنعقدتين بتاريخ 10/2/2021 و24/3/2021، إلتزام مصـرف لبنان بكــامل أحكــام القانون رقــم 200 تاريخ 29/12/2020 وبتعاونه مــع شركة ألفاريز ومارسال، وبوضع الحسابات التي لها علاقة بكامل حسابات الدولة وحسابات المصارف بتصرف وزير المالية. وأنه على اتمّ الإستعداد لتأمين التسهيلات كافّة التي تؤمّن للشركة المعنية البدء بعملية التدقيق.

 

  • نقل أحد المقربين عن سلامة، أنه في كثير من الأوقات كان مصرف لبنان أمام خيارين لا ثالث لهما، إما تأمين طلبات الدولة الطارئة في أوقات الأزمات، وإما ترك الدولة تنهار وهذه مسؤولية كبرى يصعب على أي أحد تَحمُّل تبعاتها. ويقول مصرفي كبير، إن الضغوط على حاكم المركزي من قبل السلطات السياسية مستمرة حتى الساعة، رغم تحذيرات الحاكم الذي يطلب منه في هذه الساعة الاستمرار في تمويل كلفة سياسة الدعم، رغم تأكيد سلامة، عدم قدرة مصرف لبنان على التمويل لأكثر من الشهرين، وإلا سيجد نفسه مضطراً، لمد يده إلى الإحتياطي الإلزامي، الذي هو للمودعين.

 

  • كان حاكم المصرف المركزي رياض سلامة حاسماً أمس في التأكيد أن المصرف لم يعد قادراً على الاستمرار في سياسة الدعم، داعياً الحكومة إلى التصرف والإسراع في عملية الترشيد قبل أن يضطر إلى التوقف عن الدعم. وفي الاجتماع الذي عقدته اللجنة الوزارية لترشيد الدعم، أوضح سلامة أن الاحتياطي القابل للاستعمال شارف على الانتهاء، ولن يستطيع الاستمرار في تأمين الدولارات المطلوبة لدعم استيراد السلع الأساسية لأكثر من شهرين كحد أقصى. وقد ترافق هذا الكلام مع معلومات تشير إلى أن قراراً قد اتخذ بضرورة حسم الحكومة المستقيلة لمسألة الدعم وترشيده، وعدم انتظار تأليف الحكومة، خاصة أن الآلية الحالية للدعم تحوّلت إلى آلية لدعم التجار والأغنياء على حساب المحتاجين إلى الدعم. ويُنظر إلى مسألة رفع الدعم أو «ترشيده» ككرة نار تتقاذفها الحكومتان، المستقيلة وتلك التي لم تولد بعد.

 

  • يكشف المُساعد السابق لوزير الخارجيّة الأميركي لشؤون الشّرق الأدنى ديفيد شينكر أنّ “واشنطن مُلتزمة بأمن إسرائيل على الرغم من الخلاف بينهما على الاتفاق النّووي، وتل أبيب اتخذت قراراً بتنفيذ أيّ خطوة قد تراها مُناسبة للدّفاع عن نفسها، أكان في إيران ضد البرنامج النّووي الذي ترى فيه تهديداً وجودياً أم في لبنان حيث يسعى حزب الله إلى تطوير ترسانته الصّاروخيّة الدّقيقة”. كان المُساعد السابق لوزير الخارجيّة الأميركي لشؤون الشّرق الأدنى ديفيد شينكر من أشد مناصري سياسة الضّغط الأقصى التي انتهجها الرّئيس الأسبق دونالد ترامب ووزير خارجيّته مايكل بومبيو تجاه طهران. ويؤكد شينكر ان “هذه السّياسة مُستمرّة حتى السّاعة طالما أنّ إدارة بايدن لم ترفع العقوبات عن إيران، لكن من المهم الأخذ بوجهة نظر حلفاء واشنطن في المنطقة في ما يتعلق ببرنامج الصّواريخ الباليستيّة والميليشيات الإيرانيّة المُنتشرة في الشّرق الأوسط، كالحشد الشعبي في العراق وحزب الله والحوثيين وغيرها، التي تُهاجم الولايات المُتحدة إضافة إلى حلفائها”.

 

  • هجوم عنيف من البطريرك الراعي على حزب الله.

 

  • كلّما تعقّد مسار تأليف الحكومة لوَّح فريق عمل العهد بمسألة تعويم حكومة الرئيس حسّان دياب وتوسيع نطاق تصريف الأعمال الذي تقوم به، من أجل الضغط على الحريري وتعطيل مفاعيل امتلاكه ورقة التأليف من دون أفق زمني، والعودة إلى العمل كالمعتاد أو “Business as usual” بمعزل عن تطوّرات التفاوض معه على التشكيلة الحكوميّة. في هذا السياق، جاء الحديث عن محاولات لإنعاش المحادثات مع صندوق النقد الدولي من خلال حكومة دياب، ومحاولات لإقحام الحكومة في إجراءات ماليّة أوسع من تلك التي تخوضها حاليّاً، تمهيداً للسير تدريجيّاً في مسار المعالجات الماليّة. ولعلّ الاجتماع الوزاري المصغّر، الذي عقدته نائبة رئيس الحكومة زينة عكر، وإن أصرّت على تقديمه من زاوية التنسيق بين الوزارات المختلفة، لم يأتِ إلا في إطار الجهود التي تقوم بها بعض مكوّنات الحكومة المستقيلة لتفعيلها وتوسيع نطاق أعمالها وإن تدريجياً.

 

  • على صعيد سوق سندات اليوروبوندز، واصلت الأسعار هبوطها الحر هذا الأسبوع وسط نزيف مستمر لاحتياطيات مصرف لبنان من النقد الأجنبي وتوقّع خسائر كبيرة لحمَلة سندات اليوروبوندز اللبنانية، إذ بلغت 11.13-11.25 سنتاً للدولار الواحد وهو أدنى مستوى تاريخي لها. أما سوق الأسهم، فواصلت قفزاتها هذا الأسبوع، كما يستدل من خلال ارتفاع مؤشر الأسعار بنسبة 4.9 بالمئة، مدعوماً بزيادات كبيرة في أسعار بعض الأسهم المصرفية، ما جعل النمو في الأسعار في البورصة يصل إلى 28 بالمئة منذ بداية العام 2021.

 

  • في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية من دون أفق للحل، تساءلت قناة “دويتشه فيله” الألمانية عما إذا ستتأثّر منطقة الشرق الأوسط برمتها بالانهيار الحاصل في لبنان، مشيرةً إلى أنّ دولاً مجاورة تقول إنّ مليارات الدولارات العائدة إليها عالقة في المصارف اللبنانية.وفي التفاصيل أنّ القناة أوضحت أنّ لبنان كان يُعتبر “عاصمة الشرق الأوسط المالية”، متسائلةً عما إذ ستكر السبحة في المنطقة، بحيث تتسبب المصارف اللبنانية بمشاكل في الشرق الأوسط مشابهة لما تسببت به اليونان للاتحاد الأوروبي خلال أزمة العام 2008 المالية.

 

  • أقرت لجنة المال والموازنة اعفاء القطاع السياحي من غرامات التأخير على الضرائب والرسوم والاشتراكات على انواعها والفوائد على الاقساط حتى 31 آذار 2022 ، على ان تسدد المتوجبات قبل هذا التاريخ. كما اقرت في اجتماع عقدته اليوم، اتفاقية القرض الميسر بين لبنان والصين بقيمة 14،5 مليون دولار للتعاون الاقتصادي. وتبلغت لجنة المال من البنك الدولي الغاء القرض المرتبط بجر مياه الاولي وستحدد جلسة حول ملابسات الموضوع وطرق المعالجة.

 

  • يعد”الاتحاد العمالي العام” بالتنسيق مع النقابات العمالية العدّة لموجة تحرّكات واسعة تهدف الى الضغط في اتّجاه تشكيل حكومة إنقاذية تبدأ بالمعالجات الضرورية لإخراج البلد من أزماته المتراكمة، على أن يحدد موعد هذه التحرّكات في الأيام المقبلة.

 

  • يؤكد عميد كلية إدارة الأعمال في “جامعة الحكمة” البروفيسور جورج نعمة أن سعر الصّرف بات عائماً، يتحكم به العرض والطّلب بوجود المضاربة، وهو ما يسري على غالبية السّلع، ما عدا المدعومة منها ويواصل مصرف لبنان تأمين الدّولار لها. وتعويم الليرة اليوم، يُعدُّ شرطاً أساسياً لإعادة إطلاق العجلة الاقتصادية، ولكن هناك محاذير وخطوات يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار، حتى نعتمد سعر الصرف العائم، ونحصل على نتائج إيجابية، ونتفادى التّضخم المفرط والتراجع المتزايد في القدرة الشرائية للمواطنين. وأضاف أن خللاً كبيراً أصاب ميزان المدفوعات منذ العام 2012، وهو التاريخ الذي كان يجب البدء فيه بخطة لتعويم الليرة، والتخلي عن سياسة تثبيت سعر الصّرف وهذا الأمر لم يحصل حينها، واليوم عوض أن يأتي التّعويم اختياريّاً، فُرض التعويم بصيغة إجبارية، دون وجود القدرة للتحضير لهذا المسار النقدي الجديد، لضبط انهيار العملة الوطنية.”

 

  • انخفضت حصة الدولار من احتياطيات العملات العالمية في الربع الأخير من العام الماضي إلى نحو 59%، وهو أدنى مستوى لها في 25 عاما، وفقا لبيانات صندوق النقد الدولي.

 

  • أبلغ سفير دولة كبرى انّ تشكيل حكومة لبنانية من شأنه ان يفتح الباب على اعادة استئناف “مفاوضات مجدية” حول ترسيم الحدود مع اسرائيل، بما يقوده في مستقبل ليس بعيداً من ان ينتقل الى بدء الاستفادة من ثرواته، ليس من النفط فقط، بل من الغاز التي تؤكد دراسات بعض الدول انّ حوض الغاز بين لبنان وسوريا يفوق كل الاحواض في منطقة الخليج الاخرى (ما عدا قطر).

 

  • خلال استرسالها في الحديث عن “الدليل الإستراتيجي الموَقت للأمن القومي”، أوضحت شيا أنّه بمثابة “خريطة طريق في الوقت الحالي”، وهو “وثيقة مهمّة تُحدّد من ناحية القيم التي تُريدنا إدارة بايدن أن نسترشد بها”، ومن ناحية أخرى “الأولويات الرئيسية”، وقالت: “في أعلى لائحة القيم، اعترافنا أن قيمتنا تكمن بأنّ الولايات المتحدة مؤسّسة على الديموقراطية، والحرص على أن كلّ ما نقوم به في سياستنا الخارجية واستراتيجيّتنا للأمن القومي يستند إلى هذا الأمر”، مشيرةً إلى أنّه “شعار جيّد لنا” و”يؤدّي إلى تداعيات تُساهم بإعادة البناء بشكل أفضل”، و”هذا يطال لبنان أيضاً ما يجعله محظوظاً نظراً للأزمة التي يمرّ بها”.

 

  • تحذيرات من مجاعة في سجون لبنان.

 

  • كشف الخبير في الشؤون العقارية رجا مكارم عن «صَيحة» جديدة تسود السوق العقاري اليوم، تتمثل بالانتقال من الشقق الى الـ cash money، اي عبر قيام الأفراد الذين سبق ان قاموا بشراء العقارات في السابق مقابل شيك مصرفي، ببيعها اليوم مقابل سيولة نقدية بالدولار او مقابل 50 في المئة شيك مصرفي و50 في المئة دولار نقدي، وذلك بهدف تقليص الخسائر التي مُنيت بها ودائعهم والبالغة حوالى 60 الى 70 في المئة، في حال تمّت مقايضتها مباشرة عبر شيك مصرفي مقابل fresh dollar . وشرح مكارم على سبيل المثال، انّ قيمة الشيكات المصرفية توازي اليوم 30 في المئة من قيمتها الفعلية بالدولار النقدي، في حين انّ الشقق التي تمّ شراؤها عبر الشيكات المصرفية يُعاد بيعها مقابل دولار نقدي بأقلّ من 50 في المئة من قيمتها. واكّد ردّا على سؤال، انّ عمليات البيع العقارية التي تتمّ اليوم مقابل السيولة النقدية بالدولار، تختلف اسعارها بشكل كبير عن الاسعار المحدّدة للدفع عبر الشيكات المصرفية، حيث يتمّ احتساب كلّ دولار نقدي بـ4 لولار (دولار دفتري).

 

  • يرى الإقتصاديون، أن كتلة نقدية بالدولار الأميركي سيجري ضخّها في السوق اللبناني، هي عبارة عن حصة لبنان من مساعدة الخمسة مليارات دولارات التي أُقرّت لمساعدة النازحين السوريين في دول الجوار، رغم أن قيمة تلك الحصة لم تُحدّد حتى الساعة بعد، ولا آلية صرفها.

 

  • في زمن “كورونا” الجيش الابيض بلا رواتب، عبارة تختصر معاناة موظفي المستشفيات الحكومية ومنها صيدا، مع التأخّر بدفع رواتبهم ومستحقّاتهم منذ أشهر، فيما الحلّ يكمن بكل بساطة بإعادتهم الى كنف الادارة العامة.

 

Related Daily News