Daily News

Thursday 07th October 2021
نشرة أخبار الخميس 07 تشرين الأول

 

  • عاود دولار السوق السوداء ارتفاعه، ورجع إلى منحاه الصعوديّ بتسجيله صباح اليوم 18 ألفاً و500 ليرة لبنانية شراء للدولار الواحد، قبل أن يصل ظهر اليوم إلى 18 ألفاً و700 ليرة لبنانية شراء للدولار الواحد.

 

  • نفذت جمعية المودعين تحركاً اليوم أمام مصرف لبنان وذلك رفضا الإستمرار العمل بالتعميم 151 دون تعديل، مطالبة برفع سعر صرف الدولار المصرفي من ٣٩٠٠ ليرة إلى حوالى ٨٠٠٠ ليرة.

 

  • أشار الخبير الاقتصادي، إيلي يشوعي، إلى أن الحكومة اللبنانية ذاهبة إلى المفاوضات مع صندوق النقد الدولي بصفر قوة تفاوضية، لافتاً إلى أن صندوق النقد ليس المدخل الأصح لحل الأزمة الاقتصادية في لبنان.والمدخل الصحيح هو التحقيق بفقدان أموال المواطنين كيف فقدت 120 مليار دولار من ودائعنا، من وضع يده عليها، كيف أنفقت، لنسترد ما يمكن استرداده من مصادرات، والدخول إلى كتاب العدل لكشف كل ما يسمى وكالات عقارية لنعلم من المالك الحقيقي للعقارات والأملاك في لبنان ومصادرة الحسابات المصرفية في الداخل والخارج وإعادتها إلى أصحابها”. كما رأى أن “المدخل الثاني لحل الأزمة أنه لا يمكن الدخول إلى مناقصات اسمها دين إن في الكهرباء أو غيرها، وأن ندخل في مزايدات التي هي تلزيمات للشركات التي تقدم عروض جاهزة، وإذا عطلت دولة على هذا الأمر نكسر مع هذه الدولة ونسير مع الدول التي بالفعل ستحل أزمة رأسمالنا الوطني وأزمة خدماتنا العامة كالكهرباء والنفايات والمياه والنقل المشترك والإتصالات والمرافق والمطارات ومشاريع البنى التحتية، وكل دولة تأتي وتقول ألتزم هذا الموضوع على عاتقي وأستوفي من الناس ومن الفواتير وأعطي حصة للدولة نرحب بها أيا تكن الدولة بمعزل عن السياسة لأن هذا الموضوع فيه مصلحة عليا مالية للدولة اللبنانية وللبنانيين”.

 

  • اتفاق لبنان مع مصر لتزويده الغاز يطرح أسئلة كثيرة. اولها ان الاتفاق حصل في فترة بلغت أسعار الغاز مستويات مرتفعة جدا في الأسواق العالمية، فكيف وبأي دولارات سيدفعها لبنان؟ ثم ان لإسرائيل عقدا مع مصر تزودها بموجبه الغاز لمدة 15 سنة لان الغاز المصري لا يكفي للاستهلاك الداخلي، ما يعني ان الغاز الإسرائيلي هو الذي قد يأتي إلى لبنان وليس الغاز المصري. والغاز في الانابيب لا يمكن تمييز جنسيته، ولكن من المنطقي ان يكون الغاز الإسرائيلي هو الذي سيزود سوريا ولبنان. فالممانعة وادعاءات “حزب الله” بمقاطعة إسرائيل تظهر انها انتقائية، اذ يجري توقيف مخرجين سينمائيين بحجة انهم زاروا او صوروا أفلاما في إسرائيل. ومن جهة أخرى يتم استيراد الغاز الإسرائيلي إلى سوريا ولبنان وعائداته تذهب من أحزاب الممانعة وسوريا و”حزب الله” إلى إسرائيل. إذاً التطبيع عبر الطاقة قائم. فلماذا نحتاج إلى ترسيم حدود بحرية بين لبنان وإسرائيل طالما أن الدولة العبرية تبيعنا الغاز عبر مصر وسوريا والأردن؟​

 

  • فضيحة إصلاحية من العيار الثقيل: الكهرباء المتهالكة تقترح توظيف 700!

 

  • أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أن «لبنان قادر رغم الصعوبات على النهوض من جديد والبدء بالإصلاحات الداخلية المطلوبة لوقف النزف المالي والنهوض بالإدارة والمؤسسات، بالتوازي مع بدء مفاوضات مع صندوق النقد الدولي لوضع برنامج إصلاحي طويل الأمد».

 

  • كانت «ضربة معلِّم» من منظومة السلطة تقريب موعد الانتخابات النيابية إلى آذار. فهي سمحت لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي بالإيحاء للأميركيين والفرنسيين وقوى المعارضة الداخلية، بأنّ الحكومة تتجاوب مع طرح «الانتخابات المبكرة». لكن المنظومة، في الواقع، تُضيِّق المهلة الفاصلة عن الانتخابات- الضيِّقة أساساً- وتخبِّئ أهدافاً أخرى. التكتيك الذي تستعدُّ قوى السلطة لاعتماده في ملف الانتخابات لم يتغيَّر: إما أن تنجح في الحفاظ على الغالبية القائمة والسلطة الناتجة عنها، وإما أن يتمَّ تأجيل الانتخابات حتى تسمح الظروف بتكريس الغلبة. وذرائع هذا التأجيل جاهزة دائماً، وعند الحاجة لا صعوبة في إيجادها.

 

  • بدل إطلاق البطاقة التمويلية ودعم الافراد مباشرة، والاستغناء عن كافة اشكال الدعم الذي يؤدي الى هدر الاموال، قرّرت الحكومة تأمين صفيحة بنزين يومياً بسعر 100 الف ليرة للسيارات العمومية، وصفيحة ونصف بنزين للميني باص يومياً، وصفيحتي مازوت للاوتوبيس والشاحنات يومياً بسعر 70 الف ليرة، بالإضافة الى مبلغ 500 الف ليرة بدل صيانة وقطع غيار. تهدف هذه الخطة عند تطبيقها في بداية الشهر المقبل، بعد إقرارها في مجلس الوزراء، الى خفض تعرفة السرفيس من حوالى 25 الف ليرة إلى 10 آلاف ليرة والفان الى 5 آلاف ليرة.

 

  • بعد “تقصير” شركات التأمين عن تغطية المؤمنين حاملي البوالص الإستشفائية والمخبرية على عكس ما هو وارد في العقد الموقع بينها وبين المضمون، وبالتالي تكبيد المستشفيات المضمونين قيمة الفروقات بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار من 1500 ليرة الى 18000 ألف ليرة طوال فترة تقارب العامين، ورفع الدعم عن المازوت ومستلزمات طبية وأدوية…، حسمت شركات التأمين أمرها وقررت منذ بداية الشهر الجاري تقاضي أقساط البوالص الإستشفائية بالـ”الفريش دولار” فقط لا غير لتلبية مدفوعات المستشفيات التي تنشد تقاضي فواتيرها نقداً وبالعملة الخضراء.

 

  • الرئيس عون يريد السفر والخزينة فارغة.

 

  • الأغذية العالمي” يتطلع لمساعدة 800 ألف لبناني مع نهاية 2021.

 

  • تُحلق أسعار الغذاء والوقود عالياً في مختلف أنحاء العالم، وسط توتر في سلاسل التوريد بفعل استمرار تداعيات جائحة فيروس كورونا، ما يؤدي إلى زيادة الضغوط نحو مزيد من ارتفاع الأسعار ويلهب فواتير البقالة التي بدأ المستهلكون في الاقتصادات الكبرى يئنون منها، خصوصاً في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية والصين واليابان وكوريا الجنوبية، بينما خارت من قبلهم القدرات الشرائية لمواطني الدول الفقيرة، خاصة العربية المستوردة للغذاء والطاقة.

Related Daily News