Daily News

Thursday 07th April 2022
نشرة أخبار الخميس 07 نيسان

 

  • يتم التداول صباح اليوم الخميس في السوق الموازية بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين 24120 و 24170 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

 

  • يتجه عدد لا يُستهان به من موظفي المؤسسات والإدارات العامة الى تقديم إستدعاءات، من خلال أمر على عريضة، أمام قضاة الأمور المستعجلة في عدلية بيروت والمحافظات، للمطالبة بإلزام عدد من المصارف تسديد الرواتب الشهرية للموظفين مع ملحقاتها الوظيفية كاملة من حسابات التوطين الخاصة بهم، وذلك بعد قيام هذه المصارف بتحديد سقوف للسحوبات النقدية.

 

  • أعلنت رابطة المودعين اللبنانيين أنها عقدت لقاءاً مع وفد من صندوق النقد الدولي المتواجد في لبنان للبحث في سبل التوصل إلى خطة مالية تساعد لبنان في أزمته، وإلى عدم حصر التفاوض مع المنظومة التي تدير الدولة اللبنانية، والتي كانت مسؤولة عن إيصال البلاد إلى هذا الانهيار، وشددت الرابطة، خلال اللقاء، على “ضرورة حماية المودعين الصغار والمتوسطين في لبنان، من خلال شطب جزء كبير من الدين العام، مما يعطي قدرة للدولة على إنعاش الاقتصاد الوطني.

 

  • علمت “المركزية” ان وفد صندوق النقد الدولي طلب الاجتماع  مجددا مع وفد لجنة الهيئات الاقتصادية   لتوضيح بعض الامور التي اثيرت خلال الاجتماع الدي عقد منذ يومين بين رئيس وفد الصندوق ارنستو ريغو راميريز ووفد الهيئات الاقتصادية.

وذكرت المصادر المطلعة ان الاجتماع سيعقد صباح اليوم بعيدا عن الاعلام. وكانت الهيئات الاقتصادية قد اكدت على مسؤولية الدولة في الانهيار المالي وعدم ابراء ذمتها وتكبيد المودعين ردم الهوة المالية ورفض المقاربة التي لا تحمل الدولة ومصرف لبنان التبعات المالية.

 

  • 2 مليار دولار هي قيمة الرساميل الجديدة المطلوب من المصارف ضخّها في المصارف المفلسة باعتبار أن الخطّة التي يوافق عليها صندوق النقد تتضمن خفض قيمة الودائع في المصارف إلى 25 مليار دولار، أي أن نحو 75 مليار دولار سيتم توزيعها والتعامل معها كخسائر، لكن المشكلة هي: من سيموّل هذه الـ 25 ملياراً وبأيّ عملة ستدفع؟ الأكيد أنها لن «تدفع حالاً وليس نقداً» وفق أحد المعنيّين، بل تهدف إلى حفظ حقوق المودعين ضمن مدى زمني معقول .

 

  • شدّد الخبير في الأسواق المالية د. فادي غصن على إنه “وفقاً لما صدر عن مصرف لبنان، يتم تأمين العملة الصعبة لعمل منصة صيرفة عبر شراء الدولارات من شركات التحويل المالية مثل الـ OMT وغيرها”. إعتبر غصن أن “إحتياطي مصرف لبنان في تضاؤل مستمر ما يُعَد مؤشراً سلبياً، فكلّما زاد التضاؤل تفاقمت الأزمة بشكل أكبر وقلّت قدرة المركزي على ضخ المزيد من الدولارات في السوق أو الحفاظ على ثبات سعر صرف الدولار مقابل الليرة”.

 

  • أكّد الخبير الاقتصادي باتريك مارديني أن لبنان يعاني من مشكلة في الملاءة والسيولة، وهو لا يستطيع تسديد فجوة ال 70 مليار دولار حتى لو باعت الدولة كل أملاكها وعقاراتها. مارديني أشار الى أن المصارف لن تتمكن من إرجاع أموال المودعين لأنها ديّنت أموالهم الى القطاع العام بشقيه الحكومة ومصرف لبنان، وأضاف لا أموال كافية لسداد جميع الودائع حتى لو تم بيع كل موجودات المصارف وأصولها وعقاراتها والأولوية اليوم لاعادة النمو الى السكة الصحيحة ولكن ذلك لا يمكن أن يحصل من دون استقرار اقتصادي وتنفيذ الاصلاحات. مارديني استبعد في حديث لصوت كل لبنان”93.3″ توقيع اتفاقٍ أولي مع صندوق النقد الدولي لأنّ الحكومة بحاجة الى اقرار قوانين اصلاحية وهو أمر صعب في الفترة الحالية لأننا في فترة انتخابات ويصعب على النواب اتخاذ قرارات غير شعبية كالكابيتال كونترول.

 

  • منذ بداية الأزمة الماليّة اللبنانيّة، واظب قسم الأبحاث الدوليّة في بنك أوف أميركا على متابعة تطوّرات هذه الأزمة، وتحديدًا من زاوية تتبّع احتمالات استرداد الدائنين من حملة سندات اليوروبوند جزءٍ من قيمة هذه السندات. في آخر دراسات المصرف، علّق التقرير على آخر المستجدات الماليّة في البلاد، رابطًا خروج لبنان من الأزمة بما سيجري على مستوى محادثاته مع صندوق النقد الدولي، وقدرته على تطبيق البرنامج الإصلاحي الذي يطلبه الصندوق. وفي السيناريوهات الثلاثة التي وضعها المصرف، اعتمدت توقّعاته على مآلات الانتخابات النيابيّة المقبلة، ونوعيّة التوازنات السياسيّة التي ستنتج عنها، وأثر ذلك على مسار التفاوض مع صندوق النقد الدولي.

 

  • اقتربت ساعة رفع تعريفة خدمات الإنترنت والاتصالات والبطاقات المسبقة الدفع في لبنان، إذ أعلن وزير الاتصالات جوني القرم أنه اتخذ قرار رفع التعريفة بدءاً من 1 يونيو (حزيران) المقبل، وأحاله إلى مجلس الوزراء لمناقشته والموافقة عليه، مشدداً على «ضرورة تلك الخطوة لتوفير استمرارية قطاع الاتصالات ومنعه من الانهيار نتيجة ارتفاع أسعار التكلفة».

 

  • كشف رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب، عن “مبادرات نوعية وشيكة، ستساهم في استنهاض عمليات الائتمان بالتجزئة (Retail)، لصالح أصحاب المداخيل المتدنية والمتوسطة، بعدما تعرضت لانتكاسة حادة بفعل انفجار الأزمات النقدية والمالية في البلاد، وما خلّفته من تداعيات على الأنشطة المصرفية التقليدية” .

 

  • أعلنت المديرية العامة للطيران المدني أنّه “استناداً إلى القرارات والتوصيات ذات صلة، يُعفى جميع الركاب الراغبين بالقدوم إلى لبنان من إجراء فحص PCR ما إذا كانت تنطبق عليهم شروط الإعفاء، شرط أن يكونوا قد قاموا بالفحص في الدول التي أتوا منها خلال مدّة أقصاها 48 ساعة”.

 

  • من أصل 1543 مؤسسة تعليمية عالمية شاركت في التصنيف العالمي للجامعات، احتلت الجامعة اللبنانية عالميا المرتبة 390 في تعليم مواد الهندسة والتكنولوجيا جميعها والمرتبة 201 – 230 في تعليم مواد الفنون والتصميم والمرتبة 251- 300 في تعليم الصيدلة والمرتبة  451- 500 في تعليم العلوم الطبية”.

Related Daily News