Daily News

Thursday 14th January 2021
نشرة أخبار الخميس 14 كانون الثاني

 

  • انخفض سعر صرف الدولار في السوق السوداء بعد ظهر أمس، وترواح ما بين 8750 ليرة للشراء، مقابل 8800 ليرة للمبيع.

 

  • أعلن ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا لـ”الجديد” أن لا أزمة بنزين. وأشار إلى أن الكميات متوافرة ويجب أن يكون هناك سقف لسعر الدولار وإلا فإنّ ذلك سيؤثر على سعر صفيحة البنزين.

 

  • أكدّ المدير العام للأمن العام اللواء عبّاس إبراهيم، أن “هناك فِرقاً فنيّة من ​​العراق​​ ولبنان يناقشون التفاصيل الفنيّة للمواد ​النفطية التي سوف يستوردها لبنان من العراق، وبعدها سيتحوّل الملف إلى ​مجلس الوزراء العراقي​ لإقرار الاتفاق رسمياً”. وأشار ابراهيم إلى أن “لبنان لن يدخل في العتمة بعد انتهاء عقده مع الشركة الجزائرية المصدّرة للنفط، لأن ​وزير الطاقة​​ و​المياه​ اللّبناني يعمل على هذا الملف، وأن الدخول في العتمة أصبح أكثر من مُستبعد بوجود بدائل كثيرة عمل جاهداً الوزير على تأمينها وبالفعل تأمّنت”.

 

  • تقدمت وزارة الإقتصاد والتجارة بإخبارين أمام النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم على خلفية ورود معلومات الى الوزارة تفيد بقيام عدد من الأشخاص بتهريب بضاعة مدعومة وبيعها في الأسواق الخارجية، إضافة الى بيع العلف بسعر يفوق السعر المدعوم.

 

  • لبنان الأول عربياً في انتشار فيروس كورونا!

 

  • إصابة وزير الصحة بفيروس كورونا.

 

  • رغم أهمية حصول لبنان على قرض من البنك الدولي بقيمة 246 مليون دولار في هذا التوقيت الدقيق، إلّا أنّ مخاوف تبرز حيال سوء استخدام الاموال المخصّصة في الاساس لدعم الفقراء، لتخطّي الأزمة الاقتصادية الناتجة من الانهيار، ومن تداعيات «كوفيد- 19».

 

  • جاء في إحدى الصحف: يواصل “المركزي” منذ نهاية العام الماضي عرض بيع الدولار للمصارف التجارية على السعر المعتمد من قبله، أي 1515 ليرة، مع حفظ حقه الاختياري باعادة شراء هذه المبالغ من المصارف، ولكن بسعر المنصة أي 3900 ليرة لبنانية حالياً، أو حتى أكثر في المستقبل. من البديهي الملاحظة ان هذه السياسة تتيح للمصارف تحقيق ارباح طائلة تصل إلى 2385 ليرة مقابل كل دولار تشتريه من مصرف لبنان في حال بقاء سعر المنصة على 3900 ليرة. إلا ان هذا ليس كل شيء، فامتلاك المصارف للدولار، ولو نظرياً، أي من دون ان يكون قيمة مادية موجودة في خزائنها، يسمح لها بتغطية خسائرها على الاوراق وفي الميزانيات، ويظهرها بمظهر المتعافي، فيما هي منهارة. وهذا ما يتناقض مع كل تصاريح وتعاميم مصرف لبنان السابقة التي تفرض على المصارف إعادة الرسملة وتغطية الخسائر، وإلا ستعاقب ويكون مصيرها الخروج من السوق.

 

 

 

Related Daily News