Daily News

Saturday 17th October 2020
نشرة أخبار السبت 17 تشرين الأول

 

  • سجل متوسط سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، صباح اليوم السبت 17/10/2020، في السوق الموازية (السوداء)، الى ما بين 7900/7700 ليرة للدولار الواحد, بحسب ما يقول المتعاملون في سوق الصرف.

 

  • بعدما قامت القيامة ولم تقعد على خفض سقوف السحوبات الشهرية من قبل المصارف على حسابات الليرة اللبنانية، بعد تدبير مصرف لبنان القاضي بوضع سقوف للمصارف لسحوباتها النقدية من حسابها الجاري، فجأة وببساطة أعلنت جمعية المصارف ليلاً عودة السحوبات بالليرة إلى طبيعتها، في ما اعتبر بشرى سارة للبنانيين عموماً والتجار خصوصاً الذين رفعوا صرخة عالية خلال اليومين الأخيرين ضد هذا التدبير، فحذّر رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس من أن يسجّل لبنان “رقماً قياسياً من حيث تداول دولة مركزية واحدة بأربع عملات مختلفة، وهي الدولار اللبناني، والدولار الأميركي، والليرة المحرّرة، والليرة المقيّدة، وهذه فضيحة موصوفة لبلد كان معروفاً بـ”مصرف العرب”.

 

  • ابدت مصادر مصرفية مسؤولة أسفها لغياب القرار السياسي عن المعالجات الاقتصادية والمالية، معتبرة أن ما آلت اليه الامور من تدهور مستمر سببه عدم كفاءة السلطة السياسية وامتناعها وعجزها عن تبني سياسات من شأنها وضع الأمور على سكة الحل. وأوضحت ان كل ما قامت به السلطات السياسية والحكومية منذ اكثر من سنة انحصر بحملات اعلامية ودعائية على القطاع المصرفي بشقيه مصرف لبنان والمصارف التجارية في محاولة للهروب من المسؤولية ووضع الشعب اللبناني في مواجهة مع هذا القطاع، في وقت يفترض ان يكون الناس والمصارف في جبهة واحدة في مواجهة السلطة السياسية بتركيباتها المتعاقبة منذ ٣٠ سنة!

 

  • سألت مصادر مصرفية: ألم تقل الحكومة بأنها اتخذت قرار الامتناع عن دفع ١،٢ مليار دولار من سندات اليورو بوند التي استحقت قبل اشهر لوقف استنزاف احتياط مصرف لبنان بالعملات الاجنبية؟ الم يؤد هذا القرار الى تصنيف لبنان في خانة المفلسين غير القادرين على سداد ديونهم مما انعكس على القطاع المصرفي وعلى حقوق اللبنانيين في التصرف بأموالهم؟ وتابعت : ماذا كانت نتيجة هذا القرار؟ هل توقف استنزاف احتياط مصرف لبنان؟ مجيبة: عوض ١،٢ مليار دولار استنزفت السياسات الحكومية والقرارات العشوائية ٦ مليارات دولار بدل توفير ١،٢ مليار دولار كما ادعت السلطة السياسية!

 

  • الحريري لا يجد حراجة في الانتظار ،يجزم المحيطون به بأنّ تأجيل موعد الاستشارات لن يحرجه ولن يدفعه إلى الاعتذار، وبأنّ العقدة العونية لن تحمله على طلب رقم جبران باسيل أسوة بما فعله مع رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط. بالنسبة لهؤلاء فقد قام الحريري بما يفترض أن يقوم به من اتصالات ولقاءات، وليس هناك ما يزيده.

Related Daily News