Daily News

Saturday 20th November 2021
نشرة أخبار السبت 20 تشرين الثاني

 

  • افتتح سعر صرف الدولار صباح اليوم السبت في السوق الموازية على تسعيرة تتراوح ما بين 23100 – 23150 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

 

  • كشفت مصادر مطلعة عن تحذيرات عربية صديقة نقلت الى المسؤولين في لبنان، مبنية على معطيات شديدة السلبية تحيط بمستقبل هذا البلد واستمراره. ونقلت عن سفير دولة عربية كبرى قوله: لقد عبرنا امام الاشقاء في لبنان عن خوفنا من ان نخسره، وهذا يضع كل المسؤولين في الدولة كما سائر السياسيين، امام مسؤولية عدم الاستغراق، كما هو حالهم اليوم، في خلافات سياسية سطحية، وتجاهل تفاقم الازمة، الذي ينذر بأخذ لبنان الى ازمة علاجاتها مستحيلة».

 

  • شن رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل هجوماً على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، متهماً إياه «بارتكاب جرائم مالية»، وذلك بعد أيام على إعلان سلامة أنه أجرى تدقيقاً في حساباته المالية الشخصية.وسلم سلامة أمس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، التقرير الذي أعدته «شركة سمعان وغلام للتدقيق» BBO بناءً على طلبه، ويتضمن التدقيق في حساباته الشخصية والحسابات التي تثار في الإعلام منذ نحو سنة ونصف السنة، وهي أيضاً موضع تحقيقات قضائية.

 

  • لبنان أحد بنود جولة ماكرون الخليجيّة: الموقف السعودي لن يتغيّر!

 

  • الزيادة للقطاع العام، ستكون عبارة عن مبلغ مقطوع يساوي نصف راتب على مدى شهرين فقط، سيتم منحُه للعمال والموظفين عن شهرَي تشرين الثاني وكانون الأول المقبلين، على ألّا يزيد نصفُ الراتب هذا عن 3 مليون ليرة ، ولا يقلُّ عن مليون ونصف المليون ليرة.ويقول الأسمر ل “المدى” إن مَن يتقاضى مثلاً راتباً يساوي مليون ليرة، لن تكون الزيادة 500 ألف ليرة على راتبه، بل مليون و500 ألفاً، أما اذا كان الموظف يتقاضى 10 مليون ليرة فإن الزيادة على راتبه لن تتعدّى 3 مليون ليرة. ويشير الى أن الزيادة ستشمل كلّ مَن يعمل في القطاع العام، بما في ذلك العاملون في المؤسسات العامة والمصالح المستقلة والمتعاقدون والمياومون والقوى العسكرية والامنية، فضلاً عن المتقاعدين.

 

  • ترى مصادر مصرفيّة مطّلعة عبر “المركزية” أن “خطة التعافي” التي تُعِدّها الحكومة تحتاج إلى مزيد من الوقت لإعلانها، لأن الحكومة وتحديداً رئيسها لا يزال يُغربل الخطط الموجودة ومنها خطة “لازارد” المُعدّلة، وخطط مصرف لبنان، وجمعية المصارف، والفريق الاقتصادي الاستشاري لرئيس الحكومة، كي يتّخذ الخيار الذي يلائم الانطلاقة المالية والاقتصادية. ولم تستبعد المصادر أن “تُبصر الخطة المتكاملة النور الشهر المقبل وقبل موسم الأعياد في ضوء استمرار الحوار مع المعنيين”.

 

  • تؤكد أوساط نيابية مطلعة ان الجهات الخارجية الدولية والاقليمية التي تساعد لبنان، أنما تفعل ذلك عبر المنظمات غير الحكومية وهيئات المجتمع المدني من اجل تمويل مشاريع واضحة وخطط لمساعدة الناس يرفض الخارج في ظل الظروف والاوضاع الراهنة ارسالها الى الدولة ومؤسساتها  خشية سرقتها مع استمرار تفشي نهج الفساد وعدم القيام بالاصلاحات الواجبة. كما أن الخارج يخشى أيضا، في ظل سيطرة حزب الله على الدولة وقرارها، ذهاب القسم الاكبر من المساعدات الى كوادره.

 

  • أشار الإقتصادي نسيب غبريل “إلى أنه عندما تريد الدولة أن تدعم موظفي القطاع العام، عليها أن تحدد حجم الفائض في الموظفين بحيث يتم رصد الموظف المنتج، فعلى سبيل المثال لا يمكن أن نتصور أنه في القطاع الخاص هناك موظفين يعملون يوماً في الأسبوع ويحصلون على عطاءات اجتماعية”.

 

  • نبّه الرئيس السابق للجنة الرقابة على المصارف سمير حمود إلى أنّ استمرار الأوضاع على ما هي عليه من دون إيجاد المخارج المطلوب، يعني استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازية.

 

  • وفق جداول الأدوية التي أدرجتها وزارة الصحة على موقعها الإلكتروني، فإنّ الزيادات التي طرأت على الأسعار وصل بعضها إلى نحو 614 بالمئة. ولكن في مقابل هذا الرفع الهستيري للأسعار، لم يبادر الصندوق الوطنيّ للضمان الاجتماعيّ إلى تعديل تعرفته للأدوية التي بقيت على حالها، وتالياً، لن يكون بإمكان المريض المستفيد من الضمان استرداد 85 بالمئة من قيمة فاتورته الدوائية كما جرت العادة، بل أقصى ما سيفيد منه، إذا ما أخذنا في الاعتبار الأسعار الجديدة، ما نسبته نحو 15 بالمئة من السعر الحاليّ للدواء.

 

  • دعا عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس، مصرف لبنان إلى تأمين الدولار للبنزين وذلك من أجل تفادي مشهد الطوابير.

Related Daily News