Daily News

Saturday 20th February 2021
نشرة أخبار السبت 20 شباط

 

  • افتتح سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية, صباح اليوم في السوق الموازية (السوداء)، بمتوسط يتراوح بين 9325/9300 ليرة (مبيع) و 9375/9350 ليرة (شراء) للدولار الواحد.

 

  • أكد ​الخبير الاقتصادي​ وليد أبو سليمان أن الدّولار مساره صعودي وبالتالي من غير المفروض أن يشهد تراجعاً مقابل الليرة، إذ لا توجد عوامل و​مؤشرات اقتصادية​ وتقنية تؤدي إلى انخفاض سعر صرف الدّولار، كما لم يشهد الطلب على العملة الأميركية تراجعاً في السوق الموازي، ما يعني أن المسار لايزال يميل نحو الارتفاع في غياب الحلول السياسية أيضاً. وشدد أبو سليمان، على وجوب تنبه المواطنين لأن لا يقعوا ضحية المضاربة على العملة، وأن يقوم المواطن بصرف الدّولار على قدر حاجته.

 

  • اكد الخبير الاقتصادي د. لويس حبيقة ان “توصيف الإرتفاع في سعر الدولار أول من أمس بـ”المفاجئ” غير دقيق علميا”، واعتبر ان “ما يحدث طبيعي، فالأوضاع في لبنان تتدهور يوما بعد يوم على مختلف الأصعدة”.وعلى قاعدة أن “الواقع سيء والأفق أكثر سوءا”، أكد حبيقة أن مؤشر سعر الصرف سيزداد في الأيام المقبلة طالما الأمور على ما هي عليه اليوم، جازما أن اللبنانيين لن يلحظوا أي انخفاض إلا عندما تستقر الأوضاع بتشكيل الحكومة والبدء بالإصلاحات، الأمر الذي يُؤمّن نوعًا من الطمأنينة لدى كل فئات المجتمع”.

 

  • اكد الخبير الإقتصادي الدكتور إيلي يشوعي أنّه ليس هناك ما يدعو الى الإستغراب في إرتفاع سعر صرف الدولار”، مشيرا الى أنه لا زال دون قيمته الحقيقية، ولا زال سعر صرفه رخيصاً”.وإذ سأل يشوعي عن سبب واحد لعدم إرتفاع سعر صرف الدولار، قال ” لا بالسيّاسة ماشي الحال، ولا بالإحتياط المصرفي ماشي الحال، ولا بالكتلة النقدية ماشي الحال، ولا في الوضع الأمني والاجتماعي والعلاقات بين الطوائف ماشي الحال، فما الذي يلجم مزيد من الارتفاع في سعر صرف الدولار؟”.

 

  • د. إيلي يشوعي: “لبنان انتهى ، ومن سرقوه لا يزالون يحكمونه، ان كان في البنك المركزي، أو في مفاصل الدولة أو في الرئاسات”.

 

  • دعا الخبير الاقتصادي د. وليد بو سليمان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الى مصارحة اللبنانيين بحقيقة الوضع المالي والعملات الأجنبية. واضاف بالقول: مع رفع الدعم سيصبح عندنا اهتزاز للأمن الغذائي والصحي والإجتماعي وهذه العوامل من الممكن ان تؤدي الى اضطرابات لا تُحمد عقباها. وقال: “نحن في ازمة وطنية والمطلوب اليوم مصارحة المواطن اللبناني والمودع، لان ما يحصل هو رفع دعم مقنّع، على غرار ما شهدناه من HAIRCAT مقنع”.

 

  • شدّد المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الاوسط ودول افريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، على “ضرورة دعم الرئيس المكلّف سعد الحريري لتأليف حكومة مهمّة في أسرع وقت، من دون أن ينال أيّ فريق الثلث الوزاري المعطّل فيها”. بحسب معلومات “الجمهورية”.

 

  • يتوقع المراقبون، ان ينشط العمل على جبهة الاستحقاق الحكومي بعد عودة الحريري من الخارج، بحيث سيستفيد المعنيون به من بعض المواقف الداخلية المرنة، وكذلك مما يصدر من مواقف وما يدور من تحركات خارجية، توحي انّ ولادة الحكومة اقتربت من المخاض، خصوصاً بعدما بدا واضحاً أنّ التوافق بدأ يقترب حول صيغة حكومة الـ 6ـ6ـ6 (أي 18 وزيراً) من دون ثلث معطّل لأي فريق، وهي صيغة تركّز عليها الاتصالات داخلياً وخارجياً، الى درجة انّ موسكو دعت بلسان مستشار الرئيس الروسي ميخائيل بوغدانوف، الى دعم الحريري في تأليف حكومة لا ثلث معطلاً فيها لأحد.

 

  • عاد ذكر قانون ماغنيتسكي مجدداً الى الواجهة بعدما حضّ نواب أميركيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الرئيس الأميركي جو بايدن على استخدامه لمعاقبة قتلة لقمان سليم , كما دعوا النواب الى بحث دور محتمل لمسؤولين في لبنان وأيران في الإغتيال وأعتبروا أن إغتيال الناشط المعارض لحزب الله يهدف الى تخويف اَخرين وإسكاتهم.

 

  • إقصاء قاضي التحقيق العدلي فادي صوان عن قضية التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، وتعيين القاضي طارق البيطار خلفاً له.

 

  • قدّرت “الإسكوا” أن ينكمش الإقتصاد اللبناني بنسبة 1.1% في العام 2019 وبنسبة 10.2% في العام 2020 (مقارنة مع انكماش إقتصادي بنسبة 19.1% في العام 2020 إستناداً الى سيناريو متشائم) ليعود ويسجّل نموّاً حقيقياً بنسبة 1.5% في العام 2021.

 

  • أكد رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائيّة هاني بحصلي أنّ “الوضع ليس على ما يرام، ولكن هذا لا يعني أنّنا أمام مجاعة كما يهوّل البعض. وأضاف “نحن كقطاع نطلق تحذيرات بشكل يوميّ، وكلّ ما نبّهنا منه حصل للاسف، ولسنا فرحين بارتفاع سعر الصرف الدولار كما يعتقد البعض، لذا ندعو الى عدم شيطنة هذا القطاع وعدم صبّ اللوم عليه، فنحن كمستوردين ليس همّنا فقط تأمين البضائع ووضعها على الرفوف، إنّما ما يهمّنا هو أن يستطيع المواطن شراء السلع لتستمر الدورة الاقتصاديّة، وهذا هو الهاجس الاكبر”.

 

  • ليس كالأرقام ما يدل على أحوال البلد:
    ١- ارتفاع الدين العام 6,7% الى أكثر من ٩٥ مليار دولار وعجز ميزان المدفوعات 10,2 مليار دولار وانخفاض موجودات المصارف 12,2% وتراجع الودائع 19,7% والتسليفات 37,5% وهبوط قيمة شيكات المقاصة 5,5% وتراجع مؤشر بورصة بيروت 8,9% وانحسار رسملة المساهمات بـ4,8%.
    2- انخفاض الواردات العامة للدولة 20,2% من ضمنها تراجع الواردات الجمركية 34,5% وواردات الـT.V.A 49,7% وواردات الخليوي 65,8%.
    ٣- تراجع الصادرات 3,6% واستمرار عجز الميزان التجاري ٥٨%..

4- تراجع رخص البناء 20,4% وكميات الاسمنت المسلّمة 48,3% وانتاج الكهرباء 14,7%.
٥- تراجع قطاع السياحة 78,4% وانخفاض الأشغال الفندقي ٥٣% وهبوط عدد المسافرين القادمين 71,7%.
٦- تراجع واردات مرفأ بيروت 4,44% وحجم البضائع 30,1% وحركة الترانزيت 30,8% وعدد الحاويات 36,4% وعدد السفن 21,1% .
٧- انخفاض مشتريات السيارات الجديدة ٧٢%.

 

  • يقول الخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان إنه “بمجرد أن يطلب مصرف لبنان من المصارف إعادة الرسلمة لتكوين سيولة وإعادة الحسابات عند مصارف المراسلة، فإن هذا يعني فعلياً إفلاس لكن مع وقف التنفيذ”. ويشرح الخبير المالي اللبناني أن “المصارف اليوم تعيش شبه عزلة. فهي غير قادرة على استعادة دورها أو أقله أداء المهمات التي كانت في عهدتها. لقد أصبحت المصارف اليوم أشبه بصندوق للسحوبات، وفي حال فرض عليها من الخارج تطبيق معايير بازل 3 وفشلت في التطبيق فإن هذه العزلة ستتحول إلى عزلة داخلية وخارجية في آن واحد”، أو بتعبير آخر، إنتهاء المصارف.

 

  • تراجعت أسعار ​الذهب​ خلال تعاملات الجمعة متجهة نحو تسجيل أكبر خسائر أسبوعية في 3 أشهر، في ظل متابعة مستجدات لقاح “​كورونا​” والبيانات الاقتصادية.

Related Daily News